خرج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب بي إس في أيندهوفن الهولندي، عن صمته للرد على الأخبار المتداولة بخصوص وجود توتر أو خلافات بينه وبين مواطنه أسامة ترغالين، لاعب أوتريخت، وذلك عقب الأحداث التي رافقت مواجهتهما الأخيرة في الدوري الهولندي.
وشهدت مباراة أيندهوفن وأوتريخت، التي أُجريت نهاية الأسبوع الماضي، تدخلًا قويًا من ترغالين في حق الصيباري، أثار الكثير من الجدل، خاصة أنه جاء في توقيت حساس تزامن مع تداول أنباء أخرى تتعلق بملاسنات بين إلياس أخوماش وبراهيم دياز خلال مباراة ريال مدريد ورايو فايكانو في الدوري الإسباني.
هذا التزامن دفع بعض المتابعين إلى ربط الوقائع ببعضها، وفتح باب التأويلات حول وجود انقسامات أو “مجموعات” داخل المنتخب المغربي، معتبرين أن ما حدث داخل الملاعب الأوروبية يعكس توترًا بين بعض عناصر “أسود الأطلس”.
غير أن الصيباري حرص على نفي هذه المزاعم، مؤكدًا أن ما جرى يندرج في إطار التنافس الرياضي داخل المباريات، ولا علاقة له بأي خلافات شخصية أو مشاكل داخل المنتخب الوطني، مشددًا على أن العلاقة التي تجمعه بزملائه في المنتخب تبقى قائمة على الاحترام وروح المجموعة.
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للشائعات التي انتشرت بقوة في الآونة الأخيرة، في وقت يواصل فيه اللاعبون المغاربة تألقهم مع أنديتهم الأوروبية، مع الحفاظ على أجواء إيجابية داخل صفوف المنتخب الوطني.