لم تهدأ بعد تداعيات إقصاء الهلال من دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب خسارته، أمس الاثنين (13 أبريل)، أمام السد بركلات الترجيح (2-4)، في مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل (3-3)، حيث وجدت جماهير الفريق ضالتها في الحارس المغربي ياسين بونو لتحميله جانبا كبيرا من مسؤولية الإقصاء.
وجاء خروج الهلال من ثمن النهائي بعد سيناريو درامي، فشل خلاله بونو في التصدي لأي ركلة ترجيحية، إلى جانب لقطة الهدف الثاني التي أثارت الكثير من الجدل، بعد عدم تعامله بالشكل المطلوب مع تسديدة رافا موليخا لاعب السد.
وعقب صافرة النهاية، انفجرت موجة انتقادات واسعة في صفوف جماهير الهلال، خاصة عبر منصة إكس، حيث حمل عدد كبير من الأنصار الحارس المغربي مسؤولية الإقصاء، معتبرين أنه لم يكن في الموعد خلال اللحظات الحاسمة.
وتباينت ردود الفعل بين من وصف أداء بونو بـ”المتواضع”، مشيرين إلى تراجع مستواه مقارنة بما قدمه في فترات سابقة، وبين من اعتبر أن أخطاءه في توقيت حساس كانت كفيلة بترجيح كفة المنافس.
في المقابل، دافع جزء من الجماهير عن الحارس المغربي، مؤكدين أن الهزيمة لا يمكن تحميلها للاعب واحد، بل تعود إلى تراجع جماعي في أداء الفريق، خاصة في مباراة بهذا الحجم القاري.
كما طالب بعض المشجعين إدارة الهلال بضرورة إعادة تقييم مركز حراسة المرمى مستقبلا، في ظل تذبذب المستوى، بينما شدد آخرون على أهمية دعم بونو واستعادة ثقته، بالنظر إلى تاريخه وتجربته الكبيرة في المنافسات الكبرى.
وبين الانتقادات والدفاع، يجد ياسين بونو نفسه في قلب عاصفة جماهيرية، بعد أن تحوّل في ظرف وجيز من أحد أبرز نجوم الفريق إلى محور جدل واسع عقب الإقصاء القاري.