• استعدادا لانتخابات 2026.. “الأحرار” يكشف لائحة مرشحيه في الأقاليم الجنوبية
  • ندوات علمية ولقاءات فكرية.. إقليم زاگورة يحتضن الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم
  • بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
عاجل
الخميس 06 أبريل 2017 على الساعة 10:15

بالصور والنكت.. الفايسبوكيين شادين في حصاد!

بالصور والنكت.. الفايسبوكيين شادين في حصاد!

الفايسبوكيين خلاو كاع الوزارات وشدو في وزارة التربية الوطنية. كيفاش؟
محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، القادم من وزارة الداخلية، وجد نفسه، منذ إعلان تعيينه على رأس هذه الوزارة، أمس الأربعاء (5 أبريل)، محط سخرية و”تقشاب” من طرف الفايسبوكيين.
وضربت موجة من السخرية الفضاء الأزرق، حيث كتب أحد الفايسبوكيين: “المعلمين كيسولو المقدمين كيفاش داير حصاد ياكما صعيب”، فيما كتب آخر: “حصاد من وزير الداخلية إلى وزير التعليم يدل على أن بحال الليف بحال الزرواطة”، وزاد مدون: “إعلان تفكيك أول خلية نقابية في وزارة التربية الوطنية بعد تعيين محمد حصاد”.
وجاء في تدوينة أخرى: “محمد حصاد وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي! وجدوا راسكم لهراوة”. وعلق فايسبوكي آخر على هذا التعيين قائلا: “المهم دابا التعليم غادي تولي عندو الهيبة ديال الداخلية..”. وأضاف مدون: “أنا: دابا داخلنا عليك بالله حصاد وزير التعليم، آش غادي يعلم هادا؟ الوالدة: غادي يعلمهوم الحصاد”. وزاد فايسبوكي آخر: “التسمية الجديدة لرجال ونساء التعليم في عهد حصاد: أساتذة التعليم الابتدائي: جندي(ة) (دوزيام حلوف)، أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي: جندي(ة) أول، أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي: عريف(ة)”. وكتب مدون: “سؤال أستاذ: واش غادي تخيطو لينا شي إينيفوغم زرقا بحال ديال زملائنا الشرطة؟”.
تعليق آخر جاء فيه: “غدا نجبرو رجال مكافحة الإرهاب فالباب ديال الكلية”، فيما سخر مدون قائلا: “الامتحان ديال الباك غادي يجبو لينا فرقة الخيام يحرسونا لانقلو، واللي حصل غادي يدوز للتحقيق مع فرقة مكافحة الإرهاب.. دحنا حنشوف أيام سووووودة”.
يذكر أن محمد حصاد حمل حقيبته الجديدة بلون حزب الحركة الشعبية.