• قضية “فتيات بامحمد”.. تحالف حقوقي يدعو إلى حماية الضحايا من “الوصم والتشهير وإعادة الإيذاء”
  • وشحها بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط.. جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة
  • أخنوش: المدرسة العمومية المغربية دخلت مرحلة استعادة الثقة… والإصلاح الذي أطلقناه لم يعد مجرد وعود أو تصورات
  • رئيس جمعية مربي دجاج اللحم: نبيع بخسارة تصل إلى 10 دراهم للكيلوغرام ونواجه خطر الإفلاس
  • بي إن سبورتس: إصابة نصير مزراوي بكدمة غير مقلقة
عاجل
الجمعة 14 ديسمبر 2018 على الساعة 17:20

باحث في الشؤون الدينية: الرقية أصبحت تجارة وكل واحد قادر يرقي راسو

باحث في الشؤون الدينية: الرقية أصبحت تجارة وكل واحد قادر يرقي راسو

على خلفية “فضيحة راقي بركان”، وحتى قبل تفجر القضية، صارت “الرقية الشرعية” وممارسوها موضوع جدل كبير، اختلط فيه الديني بالاجتماعي بالاسترزاق.
الدكتور الطيب كريبان، الباحث في الشؤون الدينية، قال، في تصريح لـ”كيفاش”، إن الرسول الكريم “كان يرقي الحسن والحسين، وعلم الصحابة أن يرقوا أنفسهم بآيات من القرآن الكريم”.
وشدد كريبان على أن “التوسع” الذي شهده مجال الرقية في عصرنا هذا لا تأصيل له. وأضاف: “أصبحت الرقية في يومنا هذا مهنة من لا مهنة له، وتجارة للاسترزاق على حساب مشاكل الناس ومعاناتهم”.
وقال منشط البرامج الدينية على إذاعة “ميد راديو” إن “كل واحد اليوم أطلق لحية ووضع سواكا وعمامة يقول عن نفسه أنه راق”. وأوضح أن هؤلاء أساؤوا إلى الرقاة الحقيقيين “الذين لا يستعملون الرقية كمهنة يتقاضون من وراءه الأموال”.
ويرى الدكتور كريبان أن “أحسن رقية هي التي جاءت من المعني بالأمر، والأفضل أن يرقي الإنسان نفسه بنفسه، عبر الوضوء بشكل دائم والصلاة على وقتها، والحفاظ على الأذكار، والإكثار من الصدقة، وبر الوالدين، والصحبة الطيبة”.