اقترح حزب التقدم والاشتراكية، في مذكرته المتعلقة بإصلاح منظومة انتخابات مجلس النواب، ضرورة رقمنة الفرز والنتائج، والإعلان عنها لحظياً وفوريا مكتباً بمكتب.
وطالب الحزب، في مذكرته التي قدمها في ندوة صحافية عقدها، أمس الاثنين (1 شتنبر)، بتعزيز ودعم الحملات الانتخابية الرقمية من طرف الدولة والأحزاب، وتحفيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية الانتخابية، واستخدام شاشات إلكترونية داخل مكاتب التصويت لتقليل الخطأ وتيسير عملية الاقتراع.
وتضمن مذكرة الحزب مطلب إقرار عقوبات زجرية مشددة على الاستخدام غير المشروع للذكاء الاصطناعي، بمناسبة الانتخابات، الذي يكون الغرض منه نشر أخبار ومعلومات كاذبة، أو تزييف الحقائق وتحريفها، أو تضليل المواطنات والمواطنين، أو التشهير بالمنافسين.
ودعا حزب “الكتاب” إلى إقرار حق كل الأحزاب في ولوج الإعلام العمومي بصفة أكثر عدلاً وإنصافاً”، والرفع من عدد وحصص البرامج الحوارية المخصصة للبرامج الانتخابية في الإعلام العمومي.
كما طالب الحزب بإعلان الأجندة الانتخابية وإصدار كافة النصوص ذات الصلة قبل متم 2025، والتقليص، بأقصى ما يمكن، من عدد مكاتب التصويت (إلى الثلث مثلاً: حواليْ 700 ناخب (ة) في كل مكتب)، وكذا جعل مكاتب التصويت في أماكن يسهل الوصول إليها، وتوفير آليات الولوج والتصويت بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وفي يتعلق بالتوقيع في لائحة المشاركة أو الحضور، دعا “التقدم والاشتراكية” إلى اعتماد التوقيع والبصمة، واعتماد الفرز الإلكتروني، والاحتفاظ بالأوراق الصحيحة والملغاة والمتنازع عليها إلى نهاية الطعون.