• آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
عاجل
الخميس 28 أكتوبر 2021 على الساعة 14:00

الناس اللي ما يقدروش يديرو “الجلبة”.. كيفاش تقدرو تاخذو الجواز ديالكم؟

الناس اللي ما يقدروش يديرو “الجلبة”.. كيفاش تقدرو تاخذو الجواز ديالكم؟ A man displays his vaccine passport before being allowed into a government office, in Rabat, Morocco, Thursday, Oct. 21, 2021. Morocco has made vaccine passports mandatory for people to access governmental offices, malls, gyms and other spaces to push its vaccination campaign. (AP Photo/Mosa'ab Elshamy)

يتسائل عدد من المواطنين، خاصة الذين يعانون من أمراض وحساسيات تمنعهم من أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، عن كيفية الولوج إلى الفضاءات العمومية والإدارات وهم لا يتوفرون على جواز التلقيح.

ولتوضيح هذا الأمر، قال معاد لمرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في اتصال مع موقع “كيفاش” إن الأشخاص الذين تشملهم موانع التلقيح هم فئة قليلة جدا، وسيتم منحهم “جواز استثنائي” من أجل تسهيل عملية تنقلهم وولوجهم للأماكن العمومية وفق بعض الشروط.

وأكد المرابط، أن ” فكل إقليم غتكون هيئة طبية كتحدد الموانع الطبية لأخذ اللقاح… والناس اللي عندهم موانع غادي تعطيهم شهادة طبية كتبين بلي فعلا ما يقدروش يديرو التلقيح”.

وأضاف لمرابط “هاد الهيئة غادي دخل المعلومات ديال الناس اللي ما خاصهمش يديرو التلقيح فالبوابة الإلكترونية لقاح كورونا وغادي يقدرو حتى هما ياخذو الباص ديالهم واخا ما يديروش الجلبة”.

يذكر أن الحكومة كانت قد أصدرت، يوم الاثنين 18 أكتوبر، بلاغ يقضي باعتماد “جواز التلقيح” كوثيقة تختزل من خلالها جميع التدابير الاحترازية في ضرورة إدلاء الموظفين والمستخدمين ومرتفقي الإدارات والمؤسسات بجواز التلقيح من أجل الولوج للإدارات العمومية والشبه عمومية والخاصة وكذا المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضائات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.