أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال جوابها على سؤال حول حصيلة البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، أن هذا البرنامج الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس سنة 2004، كان يستهدف في البداية 270 ألف أسرة، قبل أن يرتفع العدد إلى 509 آلاف أسرة.
وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين (22 يونيو)، في مجلس النواب، أن البرنامج اعتمد على مقاربتين أساسيتين، تتمثلان في إعادة الإيواء وإعادة الهيكلة، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية عملت على تسريع وتيرة معالجة دور الصفيح انطلاقا من تشخيص دقيق، عبر اتخاذ مجموعة من التدابير.
وأبرزت الوزيرة، في هذا السياق، إعطاء الأولوية لإعادة الإسكان عبر إشراك القطاع الخاص، ما ساهم في تسريع وتيرة التدخل، حيث استفادت 6200 أسرة سنويا خلال الفترة الممتدة بين 2018 و2021، مقابل استفادة 18 ألف أسرة سنويا خلال الفترة 2022-2025.
كما أشارت إلى أن تعزيز المراقبة مكن من تقليص انتشار دور الصفيح بنسبة 35 في المائة، إلى جانب ضبط المستفيدين من خلال سجل وطني رقمي.
ولفتت الوزيرة إلى أنه من أجل تسريع القضاء على ما تبقى من دور الصفيح، تم اعتماد مخطط خماسي (2024-2028) يستهدف 120 ألف أسرة، منها 62 ألف أسرة بالدار البيضاء الكبرى، و30 ألف أسرة بمراكش، و12 ألف أسرة بالقنيطرة، و5100 أسرة ببنسليمان.
ويرتكز هذا المخطط، حسب الوزيرة، على اعتماد هندسة مالية مبتكرة لتمويل البرامج المتعاقد بشأنها، وإعادة الإسكان بدل إعادة الإيواء.
وأضافت أن هذا البرنامج مكن من إنتاج 31.538 وحدة سكنية، منها 23.884 وحدة سكنية تم تسليمها، و7654 وحدة في طور التسليم.