• نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
عاجل
الخميس 29 أغسطس 2013 على الساعة 18:42

المفوض الأوروبي: الاتحاد الأوربي يواصل دعمه لجهود التنمية في المغرب

المفوض الأوروبي: الاتحاد الأوربي يواصل دعمه لجهود التنمية في المغرب

المفوض الأوروبي: الاتحاد الأوربي يواصل دعمه لجهود التنمية في المغرب

 

كيفاش

أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسيع، ستيفان فول، أن الاتحاد الأوروبي يرغب في المساهمة في جهود المغرب من أجل تحقيق نمو أكثر ادماجا. وأدلى فول بهذا التصريح، اليوم الخميس (29 غشت)، بمناسبة الإعلان في بروكسيل عن دعم أوروبي جديد لفائدة التنمية الاقتصادية وتقليص الفوارق الاجتماعية في المغرب.

الدعم سيخصص لإصلاح نظام التغطية الصحية الأساسية والسياسة القطاعية في المجال الفلاحي، ويندرج ضمن الجزء الأول من برنامج عمل الاتحاد الأوروبي لفائدة المغرب برسم سنة 2013، حيث رصد له غلاف مالي بقيمة 110 مليون أورو.وقال فول، في تصريح للصحافة، إن “دعمنا لهذين المحورين الرئيسيين من الإصلاحات السوسيو اقتصادية يسمح لنا بالمساهمة في تحقيق نمو أكثر ادماجا، وفقا لالتزامات الاتحاد الأوروبي تجاه شريكه المغربي وفي احترام للمقاربة الجديدة لسياسة الجوار”.

وأبرز المفوض الأوروبي أيضا أن العمل على هذين المحورين يروم الاستجابة لانتظارات المغاربة من أجل إعادة توزيع ثمار النمو الذي يشهده المغرب.وأضاف أن هاتين المبادرتين تشهدان على رغبة الاتحاد الأوروبي في المواكبة المستمرة للإصلاحات التي يباشرها المغرب لضمان نجاحها واستدامتها.

ويهدف برنامج العمل من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب إلى دعم إرساء نظام تغطية صحية شاملة من جهة وسياسة للتنمية الفلاحية لفائدة الفلاحة القروية الصغرى والعائلية.

ويشكل برنامج دعم إصلاح نظام التغطية الصحية الأساسية، الذي رصدت له موارد بقيمة 50 مليون يورو، المرحلة الثالثة من برنامج دعم بدأه الاتحاد الأوروبي سنة 2002، بهدف إرساء تغطية صحية شاملة في المغرب.

وقد مكن هذا الدعم الأوروبي من انطلاق مرحلة نموذجية من التغطية الصحية الأساسية لفائدة الفئات المعوزة وإرساء العناصر المشكلة لنظام التغطية الصحية. ويندرج برنامج الدعم للسياسة القطاعية في المجال الفلاحي (المرحلة الثانية)، والذي رصد له مبلغ 60 مليون أورو، في سياق دعم سابق من الاتحاد الأوروبي مكن من تسجيل تحسن ملحوظ سواء على مستوى الإنتاج بالنسبة إلى بعض الفروع المستهدفة أوعلى مستوى مداخيل صغار الفلاحين عبر رفع عدد أيام العمل.