• مكافآت أكبر للبطل والوصيف والمشاركين.. “الكاف” يرفع جوائز “كان السيدات”
  • المغرب يخطو نحو الصحة الرقمية.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المنظومة المعلوماتية الوطنية
  • فرصة ذهبية.. يوسف لخديم أمام فرصة تثبيت أقدامه في الدوري الإسباني
  • بناء على مذكرة دولية.. أمن طنجة يوقف عمانيا مطلوبا في قضية نصب واحتيال
  • انتشال جثث مهاجرين من شباك الصيد.. مأساة إنسانية بميناء الجزيرة بالداخلة
عاجل
الإثنين 18 فبراير 2019 على الساعة 10:00

الكبت والمراهقة وغياب التربية الجنسية.. تحليل مُثير لهسيتيريا التلميذات

الكبت والمراهقة وغياب التربية الجنسية.. تحليل مُثير لهسيتيريا التلميذات

استعبد الدكتور جواد المبروكي أن يكون المخدر سبب الهستيريا الجماعية التي حدثت، يوم 11 فبراير الجاري، في إعدادية القسطلاني في الدار البيضاء، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي يتعلق بالتغيرات النفسية والاجتماعية والجسدية.

الكبت يولد الانفجار

ويقول الأستاذ المتخصص في علم النفس إن المراهقات يعانين مشاكل اجتماعية وضغوطات عائلية، إضافة إلى التغير الحاصل في أجسادهن واعتقادهن أنهن  مرغوبات جنسيا من طرف الذكور، في غياب أية مرافقة نفسية مع هذه التغيرات الجسدية وغياب التربية الجنسية والملاحظات الأبوية ذات الطابع الجنسي، ما يشعرهن بالذنب وتأنيب الضمير، ومع تراكم الشحنات العاطفية وكبتها تسبب في خروجها بهذه الطريقة.

كرة الثلج

ويضيف الدكتور المبروكي أن المراهقات كن مستعدات لإخراج هذه الشحنات العاطفية الهائلة عند أول فرصة أتيحت لهن، ولما بكت أول مراهقة، لسبب ما، اقترحَت بشكل “لا وعي” على زميلاتها البكاء، ولما بكت الثانية أصبح الاقتراح “اللاوعي” مهماً وانطلقت ظاهرة “الكرة الثلجية”.

ممنوع على الكبار

ومن خلال الفيديو، يحلل الدكتور المبروكي حركات المراهقات، حيث يقول إن مراهقة في الفيديو تصرخ وتدفع امرأة راشدة وكأنها تقول لها “ابتعدي عنا، هذا لا يعنيك، لست قادرة على فهم ما نعيشه يوميا، ابتعدي واتركينا نبكي لنخفف من عذابنا”.