كشفت تقارير صحافية إسبانية أن الدولي المغربي سفيان أمرابط يواصل مراحل تعافيه الأخيرة بعد العملية الجراحية التي خضع لها على مستوى الكاحل الأيمن، وسط أجواء من التفاؤل داخل ريال بيتيس بشأن قرب عودته إلى الملاعب. اللاعب ينتظر مراجعة طبية حاسمة، غدا الخميس (26 فبراير)، تحت إشراف الجرّاح الذي أجرى له عملية تنظير المفصل، وهي الخطوة التي ستحدد رسميا حصوله على الضوء الأخضر للانتقال من مرحلة التأهيل الفردي إلى التدريبات فوق أرضية الملعب.
في حال جاءت نتائج الفحص إيجابية، يرتقب أن يعود أمرابط إلى إشبيلية خلال عطلة نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، على أن يبدأ تدريجيا العمل على العشب في مرافق النادي. التوقعات داخل بيتيس تشير إلى إمكانية استعادة اللاعب لنسق التدريبات قبل منتصف مارس، مع أمل أن يكون حاضرًا ضمن حسابات الفريق خلال فترة ثمن نهائي الدوري الأوروبي المقررة يومي 12 و19 مارس المقبل، وإن كانت مسألة مشاركته الرسمية ستظل مرتبطة بمدى جاهزيته البدنية واستعادته للثقة الكاملة في الكاحل.
ورغم أن إصابته تزامنت مع إصابة زميله إيسكو في المباراة ذاتها، فإن المعطيات الطبية تؤكد أن وضعية أمرابط كانت أقل تعقيدا من حيث الضرر الغضروفي، كما أنه لم يعانِ من مضاعفات إضافية، وهو ما عزز فرضية عودته في توقيت أقرب. ومع ذلك، يسود الحذر داخل الجهاز الفني والطبي، خوفا من أي انتكاسة قد تؤخر عودته من جديد، لذلك سيخضع اللاعب لاختبارات تدريجية قبل منحه الضوء الأخضر الكامل للمشاركة في المباريات الرسمية.