• نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
عاجل
الخميس 08 نوفمبر 2018 على الساعة 10:00

البيئة ونقل وسكن.. فعاليات مدنية تشرح مشاكل الدار البيضاء

البيئة ونقل وسكن.. فعاليات مدنية تشرح مشاكل الدار البيضاء

شخَّصت فعاليات جمعوية في مدينة الدار البيضاء، في ندوة أقامتها فيدرالية الجمعيات المحلية للتنمية والمواطنة، نهاية الأسبوع الماضي، واقع المدينة من خلال مناقشة “ثلاث سنوات عن استحقاقات 4 شتنبر 2015: الحصيلة والانتظارات”.

البيئة

واستعرض المشاركون في الندوة النواقص والمشاكل التي ما زالت تعانيها المدينة على المستوى البيئي، وخاصة مشكل النظافة.
ونبه الحاضرون إلى ما تعيشه المدينة من “تراكم الأزبال في جل أزقة وشوارع المدينة وكثرة النقط السوداء، والطريقة غير السليمة في نقل النفايات”.
وفي هذا السياق، أشار المشاركون إلى مطرح النفايات في مديونة، معتبرين أنه “يشكل منذ سنوات مشكلا حقيقيا للسكان من خلال انبعاث الروائح الكريهة التي تهدد سلامتهم الصحية، وكذا الفرشاة المائية في المنطقة”.

النقل

وفي ما يرتبط بمجال النقل العمومي تم الوقوف على ما يعانيه هذا المرفق من مشاكل، منها “الحالة المتدهورة للشبكة الطرقية خصوصا في الأحياء الشعبية والأحياء الهامشية، وعدم كفاية وسائل النقل العمومي عامة، وضعف خدماتها لاعتمادها على حافلات متقادمة وكثيرة الأعطاب”.

السكن

وتطرق المشاركون في اللقاء إلى ما تعانيه المدينة في مجال الإسكان من حيث دور الصفيح، منبهين إلى أن وتيرة تنفيذ برنامج إعادة إسكان قاطني دور الصفيح “تبقى بطيئة”.
ونبهت الفعاليات الحاضرة في اللقاء إلى أن تنفيذ برنامج مدينة الدار البيضاء “مدينة بدون صفيح”، يعرف عدة مشاكل؛ منها “صيغة وطريقة هدم منازل المستفيدين، والتي تأتي قبل تعيين البقع الأرضية وغيرها لهم، مما يضطرهم إلى كراء منازل للسكن فيها، لمدة قد تطول مما يرهقهم ماديا”.
وخلص اللقاء إلى أن عددا من هؤلاء المستفيدين “يبقى بدون مأوى ويصبح عرضة للتشرد لعدم استطاعته أداء واجب الكراء”.