وصفت النقابة الوطنية للتعليم العالي- فرع القنيطرة، ما رافق حفل تخرج طلبة جامعة ابن طفيل، من فقرات فنية شعبية أحياها المغني الشعبي الدودي مع مجموعة من “الشيخات”، بـ”التجاوزات الخطيرة” التي “انزاحت عن الأعراف والتقاليد الأكاديمية”.
وعبر فرع النقابة، في ببان له، عن إدانته الشديدة لما رافق حفل تخرج طلبة جامعة ابن طفيل من “تجاوزات”، محملة المسؤولية لرئاسة الجامعة.
وأكدت النقابة ذاتها على أن “لا علاقة لأساتذة جامعة ابن طفيل بما شهده هذا الحفل من انفلات لا يليق بسمعة الجامعة ومكانتها، مع التشبث بتثمين الموروث الثقافي والفني المغربي الراقي والهادف”.
وطالبت النقابة، رئاسة جامعة ابن طفيل، بـ”تفعيل وإشراك الهياكل المنتخبة في اتخاذ القرارات التدبيرية المالية والإدارية”.
وذكر البلاغ ذاته “بالدور الريادي والمسؤول للجامعة المغربية العمومية بكونها فضاء للفكر والمعرفة ومشتل لبناء الكفاءات والأطر الوطنية اللازمة للنهوض الحضاري، وكذا ما راكمته من تضحيات نضالية ومواقف ثابتة اتجاه القضايا العادلة”.
وكانت جمعية طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة أكدت، في بلاغ لها، أن الفقرة موضوع الجدل جاءت “تلبية لرغبة الخريجين”، مشيرة إلى أن الحفل تميز “بأجوائه الراقية والتنظيم المحكم، حيث انطلق بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني للمملكة، أعقبتها كلمات رسمية لكل من مدير المؤسسة، وممثلي الأساتذة وعراب الدفعة، الذي نشكره على مشاركته وتفاعله الإيجابي”.
كما عرف الحفل، حسب البلاغ ذاته، “تكريم الطلبة المتفوقين، وتوزيع الشواهد على الخريجين في جو مفعم بالاعتزاز والاحترام، والمسؤولية ووسط حضور عائلي لافت، ضم أمهاتنا وآباءنا وأقرباءنا، الذين كانوا الأكثر حرصا على احترام الضوابط والسياق العام للمناسبة”.
وتلبية لرغبة الخريجين، يوضح المصدر ذاته، “اختتم الحفل بفقرة فنية كما جرت عليه العادة كل سنة، في إطار احتفالي مغربي صرف، يجسد فرحة التخرج والانتقال إلى مرحلة جديدة من الحياة، وهو ما اعتدناه كمجتمع طلابي داخل الجمعية منذ سنوات، دون أي تجاوز يذكر، و باحترام تام للأخلاقيات العامة، وبحضور أسر الخريجين التي تقاسمت معنا هذه اللحظة بكل فخر واعتزاز”.