ردت إدارة السجن المحلي آيت ملول 2، على مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن ادعاءات بشأن تعرض أحد السجناء للتعنيف وحرمانه من الاتصال الهاتفي، إضافة إلى مزاعم حول تعرض والدته لانهيار عصبي أثناء الزيارة.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيان لها، أن السجين المعني، الذي يقضي عقوبة حبسية نافذة مدتها ثلاث سنوات من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة المقترنة بظروف الليل والتعدد والتهديد بالعنف، قام، ليلة 31 مارس الماضي، بسب أحد موظفي السجن، بعدما تم رفض طلبه تأجيل إطفاء جهاز التلفاز.
وأضاف البيان أنه بتاريخ فاتح أبريل الجاري، وخلال إخراج السجين من غرفته قصد تحرير محضر استماع له وللسجناء القاطنين معه، أبدى مقاومة أثناء تصفيده، نظراً لبنيته الجسمانية، مما أسفر عن تعرضه لخدوش طفيفة.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم عرضه على لجنة التأديب، التي قررت اتخاذ عقوبة تأديبية في حقه تمثلت في حرمانه من بعض التدابير التشجيعية، من بينها المذياع والتلفاز.
وفي ما يتعلق بما تم تداوله بشأن إصابة والدة السجين بانهيار عصبي داخل قاعة الزيارة، نفت إدارة المؤسسة ذلك، مؤكدة أنها استفادت من الزيارة العائلية في ظروف عادية، كما أكدت أن السجين استفاد من مشترياته من دكان المؤسسة، ومن الاتصال بوالدته عبر الهاتف الثابت بشكل منتظم خلال الفترة المعنية.