أشاد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بالتماسك المتين والانسجام التام الذي يطبع عمل الأغلبية الحكومية الحالية معتبرا أن هذا التناغم بين مكونات التحالف هو المحرك الأساسي لتنفيذ البرنامج الحكومي والوفاء بالالتزامات أمام المواطنين.
وأكد أخنوش أن هذا التنسيق منح الزمن السياسي ببلادنا نفسا إيجابيا مكن من وضع التحولات الاقتصادية والاجتماعية في مسارها الصحيح تحت التوجيهات الملكية السديدة.
وأوضح رئيس الحكومة في معرض حديثه أمام مناضلي الحزب بالرباط، اليوم السبت، أن حضور الأحرار في المشهد السياسي لم يعد مجرد شعارات للتسويق بل هو واقع ملموس تطلبه الساحة وتفرضه الثقة الشعبية المتزايدة مشيرا إلى أن المواطنين في مختلف جهات المملكة يلمسون اليوم الوجود الميداني الفاعل للحزب وانكبابه الحقيقي على معالجة القضايا اليومية بعيدا عن لغة البلاغات المتشنجة أو الخطاب المتعالي.
وفي سياق تقييمه للمرحلة المنصرمة شدد أخنوش على أنه ظل وفيا للاختيارات التنظيمية التي انطلقت منذ سنة 2017 ووفيا لشعار الاستمرار والتحسين الذي رفعه الحزب في استحقاقات 2021 مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار نجح في تكوين مدرسة سياسية استثنائية تدرك أدوارها الدستورية في التأطير والتكوين وتعمل كحصن منيع ضد تيارات العبث والعدمية من خلال فتح نقاش جاد ومسؤول يشرك الجميع في بناء المشروع الوطني.
كما استعرض رئيس الحزب الحصيلة الميدانية لسنة 2025 التي وصفها بسنة “مسار الإنجازات” بامتياز حيث تم تنظيم أكثر من أربعين اجتماعا في سبع وسبعين جماعة حضرية وقروية بمشاركة تجاوزت تسعين ألف مشارك مما يعكس الحيوية التي تضخها المنظمات الموازية والهيئات المهنية في جسم الحزب الذي أضحى جسما حيا نابضا داخل المجتمع المغربي.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل بجدية ومسؤولية إلى آخر يوم من الولاية الحكومية الحالية مدفوعا بالإيمان بأن الصالح العام هو الغاية والهدف مع تجديد العهد والولاء للعرش العلوي المجيد والانخراط الصادق في خدمة الوطن والمواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.