• للمطالبة برحيل النظام.. مئات الطلبة يتظاهرون في الجزائر العاصمة
  • اللي ناوي يمشي للحج.. السعودية تشترط الحصول على لقاح كورونا
  • الشيخ الأنجري: السلفيون الجدد خلعوا العمامة واتردوا الكاسكيط لكنهم لازالوا على نفس التطرف
  • حملة شبابية لإزالة مخلفات الفيضانات.. تطوان تحصي خسائرها! (صور)
  • جزائريون يصفعون تبون: قادة الدول تحسب عدد الملقحين وأنت تحسب مواقع العدو الافتراضية !
عاجل
الثلاثاء 26 يناير 2021 على الساعة 19:00

ويشيط الخير.. ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم كافية لتوفير لقاح كورونا للبشرية جمعاء

ويشيط الخير.. ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم كافية لتوفير لقاح كورونا للبشرية جمعاء

أعلنت منظمة أوكسفام، اليوم الثلاثاء (25 يناير)، أن ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم زادت بمقدار 540 مليار دولار خلال وباء كورونا، وأن هذا المبلغ سيكون كافياً جداً لتوفير لقاحات ضد الفيروس للبشرية جمعاء.

وقالت المؤسسة إن هذا المبلغ يكفي لحماية كافة سكان العالم من الوقوع في الفقر بسبب الفيروس، وتحمل تكلفة اللقاح للجميع.

وأظهر تقرير أوكسفام أن إجمالي ثروات أصحاب المليارات هؤلاء تعادل إنفاق حكومات دول مجموعة العشرين من أجل التعافي من الفيروس.

ودعت المنظمة إلى فرض ضرائب أعلى على الأغنياء، واقترحت فرض ضريبة مؤقتة على الأرباح “الزائدة” التي حققتها 32 شركة دولية عام 2020.

الرجال العشرة الأكثر ثراء

ويقول التقرير إن الدعم غير المسبوق من جانب الحكومات لاقتصاداتها أدى إلى انتعاش أسواق الأسهم وزيادة ثروات أصحاب المليارات، فيما يواجه الاقتصاد الحقيقي أعمق ركود منذ قرن.

وأضاف التقرير أن ثروات أصحاب المليارات عالمياً زادت بقيمة 3.9 تريليون دولار بين 18 مارس و31 دجنبر، لتصل حالياً إلى 11.95 تريليون دولار، أي ما يعادل إجمالي ما أنفقته حكومات دول مجموعة العشرين على استجابتها للوباء.

ومن بين الرجال العشرة الأكثر ثراء، الذين زادت ثرواتهم بمقدار 540 مليار دولار منذ مارس 2020، مؤسس موقع أمازون، جيف بيزوس، ومؤسس شركة تيسلا، إيلون ماسك، ومؤسس موقع فايس بوك، مارك زوكربيرغ.

ثروات المليارديرات زادت

وتقول المنظمة غير الحكومية إن ثروات المليارديرات زادت نتيجة انتعاش أسواق الأسهم، مما تسبب في زيادة عدم المساواة خلال “أسوأ تباطؤ اقتصادي منذ قرن”.

وقال داني سريسكاندراجاه، المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام في بريطانيا: “يجب على الحكومات أن تتصرف. الضرائب العادلة للأغنى يمكن أن تسهم في التعافي العالمي، وتجمع المزيد من الأموال لمحاربة الفقر وتساعد في تشكيل مجتمعات أكثر مساواة”.

إضافة إلى ذلك، وبسبب الأزمة الحالية، أعلنت بعض الدول مثل بريطانيا بالفعل عن تخفيض مساعداتها لمحاربة الفقر. وبحلول عام 2030، يمكن أن يعيش نصف مليار شخص بأقل من 5.50 دولار في اليوم الواحد كما قال التقرير.