• التضامن ماشي جديد عليه.. المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني
  • وهبي: استقبال إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي فعل غير عادل وخطأ يجب تصحيحه
  • بالصور من الرباط.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
  • التضامن ماشي غير كلام.. المساعدات المغربية الإنسانية في طريقها إلى فلسطينيي الضفة وغزة (صور وفيديو)
  • إرهاب مكشوف.. أتباع البوليساريو يهاجمون مغاربة متضامنين مع الفلسطينيين
عاجل
الإثنين 26 أبريل 2021 على الساعة 19:00

وزير الصحة: المغرب باقي ما وصلش للمناعة الجماعية باش نخففو الإجراءات الوقائية

وزير الصحة: المغرب باقي ما وصلش للمناعة الجماعية باش نخففو الإجراءات الوقائية

قال وزير الصحة، خالد آيت الطالب، إن “دينامية سير الوباء حالياً لا تمكّننا من استشراف ذلك، خاصة ونحن أمام ظهور سلالات جديدة”، مشيرا إلى أن المغرب “لم يَصِلْ بَعدُ إلى المناعة الجماعية التي تسمح له بتخفيف الإجراءات المتخذة في هذه الفترة التي يُنتظر فيها التّوصّل بإمدادات جديدة من اللّقاح”.

وأضاف الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، في مجلس النواب، اليوم الاثنين (26 أبريل)، إنه “يصعب التكهّن بالإجراءات التي يُلزم اتخاذها في حالة اكتشاف المزيد من السّلالات المتحورة التي ترفع من سرعة انتشار الفيروس”.

وأمام هذا الوضع، يقول آيت الطالب، إن وزارة الصحة وضعت جهازاً للمراقبة الجينومية لفيروس كورونا المستجد من خلال ائتلاف من المختبرات ذات منصة وظيفية للتسلسل الفيروسي لفيروس كورونا المستجد، قصد متابعة التسلسل ووضع دراسات لاكتشاف طبيعة ونوعية الفيروسات الموجودة بالمغرب، وتحديد هذه السلالات المتحورة وتمييزها بالتسلسل الجيني.

وأوضح الوزير أنه بعد ظهور السلالات المتحورة، اتخذت السّلطات العمومية مزيداً من اليقظة خلال إصدار قرار بتمديد تدابير حالة الطوارئ الصّحية وفرض حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني خلال شهر رمضان، مع الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

وتابع المسؤول الحكومي: “المغرب لم يَصِلْ بَعدُ إلى المناعة الجماعية التي تسمح له بتخفيف الإجراءات المتخذة في هذه الفترة التي يُنتظر فيها التّوصّل بإمدادات جديدة من اللّقاح، وبالتالي لا يمكن للحكومة انتظار تدهور الحالة الوبائية لتشديد الإجراءات وإلا سيكون تحركها متأخرّاً لتَجْنِيب البلاد موجة ثالثة من الفيروس”.

هذه التّطوّرات، يضيف الوزير، يجب أن تَظلّ مشوبةً بالكثير من الحذر خصوصا مع التّصاعد النسبي الذي عرفه المنحى الوبائي ببلادنا في الأسابيع القليلة الماضية، بسبب التراخي الملاحظ في الالتزام بالتّدابير الوقائية والاحترازية الموصى بها.

وأكد آيت الطالب أن المغرب اسْتنفَر أجهزة الرّصد والمواجهة لتتبّع التطّور الوبائي ببلادنا، والطّفرات الحاصلة للفيروس، وتعزيز نظام الوقاية الدّوائية للإبلاغ عن حالات الأعراض الجانبية وتتبعها.