• عاجل.. الرميد يستقيل من الحكومة
  • قالت إنه “لم يعد له أي مبرر”.. كونفدرالية المقاولات تطالب الحكومة بإلغاء حظر التجول الليلي
  • كيهددوا البنات بتصاورهم فأوضاع مخلة.. أمن بني ملال يوقف عصابة مختصة في الابتزاز والتشهير!!
  • إثر نجاح عملية جراحية أُجريت له.. الملك يهنئ ولي العهد السعودي
  • نقابات تعليمية “تستقبله” بالاحتجاج.. أمزازي غيمشي لزاكورة!
عاجل
الإثنين 23 مارس 2020 على الساعة 14:30

من بينها التجاهل والاختلاط.. 10 أسباب وراء تفشي فيروس كورونا في إيطاليا

من بينها التجاهل والاختلاط.. 10 أسباب وراء تفشي فيروس كورونا في إيطاليا

أصبحت إيطاليا ثاني دول العالم الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد، وبغلت حتى اليوم الاثنين (23 مارس)، أزيد من 54 ألف إصابة وأزيد من خمسة آلاف وفاة في شهر واحد.

هذه المشاهد السيئة التي تحدث في إيطاليا، جعلت العديد من المتابعين حول العالم يتساءلون عن الأسباب التي جعلت إيطاليا تصل إلى هذه الحالة.

وذكر عدد من الخبراء في مجال الصحة عشرة أسباب رئيسية جعلت إيطاليا تصير إحدى بؤر تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم.

الإنكار

ظلت إيطاليا في حالة إنكار لوجود المرض، ولم تتحرك بالسرعة الكافية للانخراط في تدابير الفصل الاجتماعي والحظر.

وذكرت تقارير صحافية أن أجهزة المخابرات حذّرت السلطات من الوباء المحتمل لكنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة.

عدم إجراء الفحوصات

تخلف الإيطاليون عن إجراء الفحص واختبار الفيروس، على الرغم من أنه أثبت فعاليته في مكافحة الانتشار.

عدد المرضى أكبر من عدد وحدات العناية

هاجمت طفرة هائلة ومفاجئة من المرض الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في المستشفيات في المنطقة الشمالية، والتي لم يكن يتوفر فيها عدد كاف من أسرّة وحدات العناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي.

الشيخوخة

تعتبر إيطاليا واحدة من أعلى دول العالم في ارتفاع أعمار سكانها، إذ أن نحو 23.3 في المائة من مواطنيها فوق سن 65 عاما، وهو ما زاد من فرصة انتشار المرض بينهم.

التجمعات العائلية

وعزا تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، انتشار المرض إلى الترابط العائلي والثقافة التي تحدد طريقة الحياة الإيطالية.

وقال إن وجود أسر متعددة الأجيال لا تزال تعيش تحت سقف وتحيي المناسبات بشكل عائلي، قد يكون من الأسباب التي أدت إلى تفاقم تفشي الفيروس.

من الشباب إلى الشيوخ

وذكرت تقارير صحافية أنه من المحتمل أن يكون الفيروس قد انتشر من خلال أفراد شباب أصحاء لم تظهر عليهم أي أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة جدا، ونقلوه إلى كبار السن.

الاختلاط بين العائلات

وجمع تقرير بمجلة “ديموغرافيك ساينس” المعنية بدراسات السكان بين هاتين النقطتين، وقال إن مشكلة إيطاليا مزدوجة؛ فمن جهة تعدّ الدولة الثانية من حيث نسبة السكان الكبار في السن، ومن جهة أخرى فإن الشباب فيها يختلطون دوما بأقاربهم الأكبر سنا، مثل أجدادهم.

عدم منع الرحلات

وذكر خبير صحي، مع بداية انتشار المرض في إيطاليا، أن الخطأ الأول الذي اقترفته الحكومة الإيطالية كان أنها لم تمنع الرحلات المباشرة من الصين باتجاه إيطاليا، وهذا مكّن ذلك دخول العديد من المسافرين المصابين العائدين من الصين إليها أو المارين بها عن طريق رحلات “الترانزيت” ونشر العدوى، دون التمكن من مراقبتها أو تتبعها وحصرها.

غياب الحجر الاحترازي

ومن أهم الأسباب أيضا عدم وضع العائدين من الصين إلى إيطاليا في الحجر الاحترازي، كما فعلت دول مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

التجاهل

أظهر سياسيو الصف الأول في البلاد جهلا في التعامل مع خطورة الأمر، وظهرت بينهم مناكفات سياسية حول الإجراءات الواجب اتباعها في ظل هذه الظروف، ودعا بعضهم عبر شاشات التلفزيون المواطنين إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي، رغم بوادر تفشي المرض.