• سجلت أعلى حالات إصابة يومية في العالم وسط نقص إمدادات الأكسجين.. الهند تتحول إلى بؤرة جديدة لكورونا
  • بعد ترويج فيديو لمستخدمة في محطة للوقود تدعي طردها من العمل.. توضيحات من شركة “إفريقيا”
  • فالسيمانة الأولى من رمضان.. ارتفاع نسبي في ثمن الدجاج والأسواق مزودة بوفرة
  • الأمم المتحدة.. المغرب وإسرائيل ينظمان ندوة رفيعة المستوى حول الأمن الغذائي والفلاحة المبتكرة
  • كانوا باغين يحرگو.. اختفاء 3 شبان في طنجة لأزيد من 10 أيام
عاجل
السبت 23 يناير 2021 على الساعة 16:00

مصدر مطلع ل”كيفاش”: راضي الليلي ما عندوش الجنسية الفرنسية… ووضعت ضده شكايات في فرنسا

مصدر مطلع ل”كيفاش”: راضي الليلي ما عندوش الجنسية الفرنسية… ووضعت ضده شكايات في فرنسا

نفى مصدر مطلع الأخبار التي روجها الصحافي “المأجور” راضي الليلي، حول حصوله على الجنسية الفرنسية، مشيرا إلى أن المعني بالأمر دأب على نشر الأكاذيب، استمرارا في حملة الاسترزاق الذي أطلقها منذ مدة.

وأكد مصدر موقع “كيفاش” أن راضي الليلي “يتوفر على جواز سفر خاص باللجوء، ولم يحصل على الجنسية الفرنسية، عكس ما يدعي”، مشيرا إلى أن “تمزيقه لجواز السفر المغربي خاصته، لم يكن سوى إحدى الطرق التي أصبحت متداولة لدى البعض من أجل الحصول على الإقامة… عبر طرق وشبكات متخصصة في الموضوع”.

وأضاف المصدر ذاته أن المهاجرة المغربية سميرة أبو نوار “وضعت شكاية ضد راضي الليلي، على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له، شهر نونبر الماضي، في ساحة الجمهورية في باريس، والذي كان الليلي ضمن المحرضين على هذا الاعتداء”.

ضحية البلطجية في مسيرة باريس: لبست راية بلادي على الطريقة الصحراوية ومجرمي البوليساريو ضربوني

وتأتي هذه التصريحات، بعدما كشفت نجوى البراق، القنصل العام في مدينة رين الفرنسية، تفاصيل مثيرة عن الصحافي “المأجور” محمد راضي الليلي، مؤكدة أن الليلي صار مرفوضا حتى من طرف أعداء الوحدة الوطنية.

وقالت البراق، في مرورها على قناة “مغرب تيفي” على اليوتيوب، الخاصة بالجالية، إن الصحافي “المأجور”، يبحث عن المال فقط، وتحول إلى ورقة محروقة، بعدما تأكدت جميع الجهات من تناقضه الكبير، وصار مرفوضا حتى من طرف أعداء الوحدة الوطنية.

وأضافت القنصل العام أن الليلي الذي يدعي كونه صحافيا كبيرا، لم يقبل في أي منبر آخر، ليعمل فيه، ما يؤكد أن توقيفه عن العمل في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كان مهنيا بحتا ويتعلق بالكفاءة، عكس ما يحاول الترويج له.