• منذ بداية الموسم الدارسي.. 413 تلميذ جاتو كورونا و118 مدرسة سدات
  • الڤار ديال كيفاش.. ديربي كورونا بلا أهداف ولا طعم ولا لون ولا رائحة
  • ديربي فيه كورونا/ ماتش ميت/ مسرحية.. نتيجة الديربي تغضب المتابعين
  • مراكش.. البوليس يوقف مصورا صحافيا مزورا متورطا في الاستغلال الجنسي لطفلة
  • مشى عند رونالدو.. ياميق ينتقل إلى بلد الوليد الإسباني
عاجل
الثلاثاء 08 سبتمبر 2020 على الساعة 12:45

“مستقل”.. مبادرة لدعم الشباب وإدماجهم في الدراسة والتكوين (صور)

“مستقل”.. مبادرة لدعم الشباب وإدماجهم في الدراسة والتكوين (صور)

انعقد الخميس (3 شتنبر) في الرباط، الجمع العام لمبادرة مستقل، من أجل تقديم حصيلة أنشطة الجمعية خلال السنة الجارية وتحديد برنامج عملها للسنة المقبلة.

وتم خلال الجمع استعراض الأنشطة التي قامت بها الجمعية والمتعلقة على وجه الخصوص بالاستماع والتوجيه خلال جولة همت 24 مدينة واستهدفت أكثر من 580 شابة وشاب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة والذين يقعون خارج دائرة التعليم والعمل والتكوين NEET حسب تصنيف الأمم المتحدة، وتشكل هذه الفئة ما يقارب 30% من الشباب المغربي حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط.

وتم خلال الاجتماع، عرض حصيلة الأربع دورات من برنامج إبراز الكفاءات الذي تسهر عليه الجمعية وتستفيد منه هذه الفئة من الشباب.

وفي سياق متصل، قامت مبادرة مستقل بتكوين 360 شابة وشاب في مجالات تقنيات البحث عن العمل، واللغات وتدبير المقاولات ووسائل وتقنيات الإعلام، فضلا عن تقديم دروس في الحقوق وتاريخ المغرب، وذلك لتنمية مداركهم وإثراء ثقافتهم العامة وبلورة مهاراتهم التي ستمكنهم من ولوج سوق الشغل.

وعلاوة على ذلك قامت الجمعية بمساعدة 50 مستفيدا من أجل تلقي تكوين مناسب أو العودة إلى قاعات الدراسة.

وفي هذا الإطار، سجل عمر الخياري، مؤسس مبادرة “مستقل”، أن وضعية الشباب جد مقلقة خصوصا في ظل جائحة كورونا وضعف المجهودات المبذولة من أجل تأطير الشباب في وضعية هشة، لذلك تضع مبادرة مستقل شريحة الشباب الذين يقعون خارج دائرة التعليم والعمل والتكوين NEET في صلب اهتماماتها وضمن أولوياتها.

ومن جهته، أكد المهدي المصمودي، الكاتب العام للجمعية، أن هذه الأخيرة وضعت رهن إشارة الشباب “دار مستقل” بحي أكدال وقامت بإعداد وتطوير أكاديمية افتراضية من أجل استفادة الشباب من مختلف التكوينات المجانية والمواكبة، إلى جانب خلق خلية للاستماع والتأطير النفسي ووضعها رهن إشارة المستفيدين.


وأشار أمين مزين، المنسق الإعلامي للمبادرة، إلى أهمية بناء إستراتيجية تواصلية جديدة من أجل جلب مستفيدين جدد للجمعية عن طريق حكي تجاربهم وقصص تعثرهم ثم النتائج المحققة بعد الانخراط في التكوين، وذلك حتى يكونوا مصدر إلهام لباقي الشباب.

ومن ناحيته، أكد مراد العجوطي، المحامي بهيئة الدار البيضاء، وعضو المكتب التنفيذي للمبادرة، على أهمية إشراك متخصصين في عملية المواكبة، وذلك عن طريق اعتماد برنامج جديد يمكن من تنظيم لقاءات بين الشباب ومدراء الموارد البشرية من أجل تكوين تقني للشباب يمكنهم من ولوج سوق الشغل ومساعدتهم في اختيار التكوينات التي تلائم احتياجات سوق الشغل.

يذكر أن مبادرة “مستقل” أطلقت في شتنبر 2018، والتزم بموجبها ثلة من الشباب من أجل خدمة شباب آخرين، وترتكز مهام المبادرة على ثلاثة محاور: الإستماع، تعزيز المهارات والتعهد الجماعي بخدمة المجتمع.