• منصف المرزوقي: النظام الجزائري يتخذ المحتجزين بتندوف “رهائن لخيار سياسي خاطئ”
  • صدمة الكركرات.. الجزائر بغات قرار إفريقي وجنوب إفريقيا فشلات فمجلس الأمن
  • مهزلة.. البوليساريو تفشل في تحريك بيادقها في بلجيكا
  • بعد تفتيش سيارتين في”لوطوروت” فاس.. حجز طن و300 كيلوغرام من المخدرات ومبالغ مالية هامّة (صور)
  • لمواجهة وباء كورونا.. اليابان سلفات المغرب 200 مليون دولار 
عاجل
الأحد 15 نوفمبر 2020 على الساعة 11:55

ما زال ضارباها المطرقة ديال الشيوعية.. أقلية “الرهج الديمقراطي” تُعلن الولاء للبوليساريو!!

ما زال ضارباها المطرقة ديال الشيوعية.. أقلية “الرهج الديمقراطي” تُعلن الولاء للبوليساريو!!

فالقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية، وحتى الرياضية والفنية، الاختلاف ضروري، وحرية التعبير هي الأساس، واللي عندو شي موقف يقولو واخا ما يعجبش الأغلبية، إنما ملي كنوصلو للقضايا المقدسة ديال البلاد، وخصوصا الوحدة الترابية، لا بد من الحسم: إما معنا ولا مع لخرين!

حزب النهج الديمقراطي، اللي ما زال كيحلم بالثورة والاشتراكية والمطرقة والمنجل والكفاح المسلح وداك الخبير اللي أكل عليه الدهر وشرب ونام قيلولته، واللي واخا خدّام وفق القوانين المغربية، بلا ما يلومو شي حد ولا تمنعو شي جهة، مُصر على أنه يرجع “رهج ديمقراطي”، بسبب كمية السموم اللي كيزرعها فالبلاغات ديالو، خصوصا فقضية الصحراء. هاد “الحزب” اختار أنه يكون مع لخرين، ضد الأغلبية ديال المغاربة.

فالمواقف ديالو من القضايا السياسية، وخصوصا لأنه كيمثل أقلية وما كيعرف يدير والو من غير أنه يقول “لا”، سيرا على قاعدة “إنا عكسنا”، ما كيحاشيه ليه حد، حيث معروف أن تأثيرو محدود، ولكن ملّي كتوصل القضية للصحراء فخاص الواحد يقوليه: حدّكم تما.

آخر بلاغ ديال الكتابة الوطنية لحزب “الرهج (زعما النهج) الديمقراطي” مكتوب فواحد الفقرة ما يلي: “دعوتها إلى تجنب التصعيد والحرب في الصحراء الغربية (أييه قاليك الصحراء الغربية نعاماس!!) واعتماد أسلوب السلم والحوار لتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحرب مؤكدة على موقف النهج الديمقراطي الداعي إلى اعتماد المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء الغربية للوصول إلى حل متفق عليه بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويخدم هدف وحدة الشعوب المغاربية (ولا كلمة على بلادهم اللي هي المغرب)”.

اللي قرا هاد الفقرة غيقول مع راسو هذا إما حزب جزائري، واخا حتى الجزائريين بداو كيقولو “آش بينا وبين شي بوليساريو وشي صحرا؟”، يا إما شي فرع ديال الانفصاليين فأوروبا… راه يمكن تكون كتبغي تخدم الهضرة الغليظة ديال المواثيق الدولية والأمم المتحدة وداك الشي، ولكن يلا كان فيك عرق مغربي غادي تلقى الصيغة، إلا يلا كنتِ باغي الخدمة فبلادك فهذا شي آخر. حتى يلا ما رضيتيش تدافع على بلادك، على الأقل ما تعطيش الفرصة للعديان يتشفّاو فيها.

الواقع هو هذا، “الرهج الديمقراطي” ما زال فيه مرض قديم. ما زال عاقل على مغرب الستينات والسبعينات. ما يديرها زوينة ما يخلّي اللي يديرها زوينة. وملي عارف راسو فالسياسة ما يقدر يدير والو، حيث ما كيعرفو حد، من غير واحد الكليكة صغيرة، كيمشي لحقوق الإنسان، وقضية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومواقفها من قضية الصحراء راها معروفة.

“الرهج الديمقراطي” شاد شي بارابول بوحدو، كيبان ليك، من خلال اللغة باش كيهضر، باللي ما دايرش الميزاجور، وإلا كيفاش ممكن تفسر واحد الفقرة كاينة فنفس البلاغ: “اعتبارها أن ما جرى في الانتخابات الأمريكية ما هو سوى مظهر من مظاهر أزمة الرأسمالية الأمريكية القائمة على سيطرة اللوبي الاحتكاري المضارباتي المالي العسكري النفطي، لن يغير الجوهر العدواني الامبريالي لهذه الرأسمالية في العالم مما يتطلب تشكيل أوسع جبهة عالمية لمناهضتها˛ ويؤكد على ملحاحية تجاوز الديمقراطية التمثيلية الشكلية بالنضال من أجل الديمقراطية الشعبية الحقيقية التي تضمن للشعوب تقرير مصيرها بما يخدم تقدمها ورفاهيتها وازدهار الحضارة الإنسانية”… فهمتو شي حاجة؟ بلاش ما تحاولو… غير ضحكوا وصافي… هذا سميّتو “الوسواس القهري الديمقراطي”.

الحاصول، هنا كيبان المعدن ديال اللي باغي مصلحة الوطن، واخا مواقفو تكون قاصحة، وبين اللي كيتشفى فيه. ومن غير “الرهج الديمقراطي” كاين عدد (الحمد لله ماشي كبير) ديال الناس اللي ما حرّكات فيهم قضية الكركارات ولا شعرة. مولّفين يدير التحليلات، ويعبرو على المواقف فأي حاجة، فقضية الشيشان، وملف الخنزير البري المهدد بالانقراض في شرق آسيا، وفحركة تحرر النمل الأبيض في شمال القوقاز، واندثار ثقب الأوزون في سماء نيكاراغوا… وصلوا حتى للصحرا ما بقى باين ليهم والو… ضربوا الطّم… الشمايت!