استدعى الناخب الوطني وليد الركراكي الظهير الأيسر الشاب أنس صلاح الدين للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب المغربي، في خطوة تهدف لحل مشكلة المركز الذي يعاني من نقص الخيارات والإصابات المفاجئة.
اللاعب البالغ من العمر 23 عاما، والذي تدرج في أكاديمية أياكس أمستردام، يلعب حاليا مع بي إس في آيندهوفن الهولندي حيث خاض 11 مباراة هذا الموسم بمجموع 801 دقيقة، منها 7 مباريات في الدوري الهولندي و4 في دوري أبطال أوروبا. تُقدر قيمته السوقية بحوالي 8 ملايين يورو، ويتميز بدقة تمرير تتجاوز 90 في المائة، وقدرة على بناء اللعب وخلق الفرص من الخلف.
إحصائيا، يحقق صلاح الدين 2.62 اعتراضات و1.22 اعتراضات بينية لكل 90 دقيقة، إلى جانب 9.59 مواجهة أرضية، ما يعكس صلابته الدفاعية ونجاحه في المواجهات الفردية، بينما لم يسجل أي هدف أو تمريرة حاسمة حتى الآن.
استدعاؤه يمثل إضافة نوعية للمنتخب، على أمل أن يتمكن من تطوير مساهماته الهجومية وضبط التوازن بين الدفاع والهجوم، ليصبح لاعبا أساسيا قادرا على تقديم الإضافة في المباريات الحاسمة، خاصة مع اقتراب كأس الأمم الإفريقية في المغرب.