• رضا سليم يرفض عروض الأهلي.. وعموتة يحسم مستقبله النهائي
  • مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات وتنسيق المواقف.. المغرب والإمارات يعززان شراكتهما الحقوقية
  • بـ”60 مليار”.. مكناس سيكون لها ملعبها الكبير
  • بعد البطولة العالمية.. أوناحي وحسم المستقبل
  • في الميركاتو الصيفي.. ريال بيتيس يضع الدولي المغربي علي معمر ضمن أولوياته
عاجل
الأربعاء 10 يونيو 2026 على الساعة 22:00

مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات وتنسيق المواقف.. المغرب والإمارات يعززان شراكتهما الحقوقية

مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات وتنسيق المواقف.. المغرب والإمارات يعززان شراكتهما الحقوقية

وقعت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان واللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء (10 يونيو) بالرباط، مذكرة تفاهم، وذلك في إطار زيارة لوفد عن اللجنة الدائمة إلى المغرب، يومي 10 و11 يونيو الجاري.

وتروم هذه المذكرة، التي وقعها كل من المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، ووزيرة الدولة في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، نورة بنت محمد الكعبي، بحضور سفير دولة الإمارات بالرباط، العصري سعيد أحمد الظاهري، المساهمة في ترسيخ القدرات المؤسساتية للطرفين، وتعزيز التعاون الثنائي المشترك في مجال حقوق الإنسان.

كما تهدف المذكرة إلى تطوير سبل التعاون والشراكة بين الجانبين، من خلال مواكبة مسار توطيد التعاون والعلاقات بين الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والمتابعة، إلى جانب تبادل وجهات النظر وتعزيز التنسيق الثنائي بشأن المشاركة في المحافل الإقليمية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد، أكد بلكوش أن هذا اللقاء يشكل أرضية مشتركة لتطوير مختلف أشكال التنسيق في مجال حقوق الإنسان، سواء تعلق الامر بتبادل الخبرات أو تنظيم الزيارات أو الرفع من جودة الترافع أمام المنتظم الدولي وتنسيق المواقف وإعداد برامج مهيكلة ذات أولوية إقليميا ودوليا.

وأبرز، في تصريح للصحافة، أن زيارة هذا الوفد تجسد جزء من الدينامية الأخوية والتعاون المستمر بين البلدين، مشيرا إلى أهمية ترسيخ هذا التعاون في مجال النهوض بحقوق الإنسان.

ومن جانبها، أبرزت نورة بنت محمد الكعبي، التي ترأست الوفد الإماراتي، أن توقيع هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة في “تعزيز العلاقات القوية بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية”.

وأضافت، في تصريح مماثل، أن هذه المذكرة تسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان في الكثير من الجوانب، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، معربة عن تطلعها إلى زخم أكبر في الشراكة الإقليمية والدولية في مجال حقوق الإنسان.

وبموجب المذكرة، سيتم تنظيم مؤتمرات وندوات وموائد مستديرة حول قضايا حقوق الإنسان ودورات تدريبية لتعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى تبادل الزيارات الميدانية والخبرات وإعداد دراسات وأبحاث بهدف نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.