• اليونيسيف معزية في الطفل عدنان: ليكن أيقونة للتعبئة من أجل طفولة بلا عنف
  • كازا.. تمديد اعتماد الدراسة عن بعد بمؤسسات تعليمية
  • غير كافية/ تمييزية/ إهانة.. آراء بعض مهنيي الصحة حول “مكافأة” كورونا
  • الطاس يعلن الترجي بطلا لدوري أبطال إفريقيا.. الوداديين الكاعيين
  • كان يتفقد مشروعا قرب المطار.. رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة دار كسيدة (صورة)
عاجل
الخميس 28 فبراير 2019 على الساعة 12:00

لا حياة مع اليأس.. لبنانية في عمر ال61 تنجب توأما بعد 23 سنة من الانتظار

لا حياة مع اليأس.. لبنانية في عمر ال61 تنجب توأما بعد 23 سنة من الانتظار 

بعد أكثر من 23 عاماً من الانتظار، وضعت السيدة مريم عواضة، في عمر الـ61 سنة، توأمين هما حسن وأمير.

لم تفقد الأمل، وبقيت تحلم أنها ستحمل يوماً طفلاً بين ذراعيها، واليوم تحقق حلمها بطفلين.

وقضت مريم أكثر من 23 عاماً من الانتظار قبل أن تنجح المحاولة الأخيرة ويأتي الخبر السعيد.

هي حالة طبية نادرة فرضت طرح الكثير من الأسئلة، فكيف لامرأة في هذه السن المتقدمة أن تنجب طفلاً؟ وما هي التقنية التي سمحت بنجاح الحمل والولادة؟.

ويشرح الاختصاصي في تقنيات الإخصاب الصناعي وأطفال الأنانبيب، ومتابع حالة مريم، الدكتور شادي فقيه، أنه “بالرغم من سن مريم المتقدمة إلا أن دورتها الشهرية لم تنقطع، فهذه تختلف بين امرأة وأخرى، ولكن معدل انقطاع الطمث هو بين 48-49 عاماً. إذاً، عامل إيجابي يساعد في عملية الإنجاب، لكن الأهم كان في حالتها، إجراء دراسة وراثية لمعرفة صحة الجنين، حيث يعتبر مركز الهادي الطبي من بين المراكز الذي يملك تقنية إجراء دراسات وراثية للجنين قبل الغرس”.

 وبناءً عليه، يوضح الدكتور لموقع “النهار” اللبناني، “تمّ سحب بذرة من زوجها وبويضة منها ودمجناهما في المختبر لتصبحا جنيناً. وفي اليوم الخامس قمنا بسحب خلايا من الجنين للتأكد من صحته وعدم وجود أي تشوّهات أو مشاكل صحية”.

بعد زرعه البويضة في الرحم كانت المفاجأو وجود توأمين وليس جنيناً واحداً، وبما أن مريم متقدمة في السن خضعت لعلاج بالأدوية بهدف تنشيط المبايض والرحم لمساعدتها على الحمل والولادة.

وفي الأسبوع 33 من الحمل، وبعد متابعة دقيقة لحالة مريم، خضعت لجراحة قيصرية وأنجبت حسن وأمير اللذين يزنان أكثر من كيلو ونصف الكيلوغرام، وهما بصحة جيدة.