• مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول
  • جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
عاجل
الجمعة 09 سبتمبر 2022 على الساعة 15:00

لاعبون مغاربة لـ”كيفاش”: هاد الشي اللي وقع في الجزائر غريب… وما يمكنش الفينال ما يكونش فيه الأمن!

لاعبون مغاربة لـ”كيفاش”: هاد الشي اللي وقع في الجزائر غريب… وما يمكنش الفينال ما يكونش فيه الأمن!

أعرب لاعبون مغاربة عن أسفهم من الاعتداءات الشنيعة التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في الجزائر، عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بنظيرهم الجزائري على أرضية ملعب “عبد الكريم كروم”، برسم نهائي كأس العرب.
واستنكر لاعبون مغاربة في تصريحات لموقع “كيفاش” غياب الأمن في مباراة كروية من هذا النوع، مطالبين الاتحاد العربي بإنزال أقصى العقوبات على المنتخب الجزائري.

هاد الشي غريب!
وقال عصام الراقي، لاعب فريق سطاد المغربي، أن الأحداث اللارياضية والاعتداءات اللي تعرض لها المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، لا تمت لكرة القدم والروح الرياضية بصلة.
وأضاف الراقي في تصريحه لموقع “كيفاش”: “هاد الأشياء اللي طرات لا تمت لكرة القدم بصلة، وهاد الأشياء غادي تبقى راسخة في الذهن ديالنا كمغاربة”.
وتابع اللاعب السابق لفريق الرجاء الرياضي أن “هاد الشي غريب، وما فهمتش غياب الأمن في مباراة بحال هادي اللي فيها حضور جماهيري كبير”.
وطالب الراقي الاتحاد العربي باتخاذ إجراءات صارمة في حق المنتخب الجزائري، معبرا في الوقت ذاته عن أسفه من هذه الأحداث.

فين الروح الرياضي؟
ومن جهته، أكد علي بامعمر، لاعب فريق المغرب الفاسي، على أن هذه المباراة عرفت غياب الروح الرياضية.
وقال بامعمر في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”: “البارح كنا كنتفرجو وكنا غادي نتعشاو وملي شفنا داك الشي واللهم قدرنا… ما توقعناش يوقع هاد الشي لهاد الدرجة”.
وأضاف “آش بغينا حنا بهاد الجزائر آش غادي نمشيو نديرو كاع يلا كانت الكرة بحال هاكا”.
وتابع اللاعب السابق لفريق اتحاد طنجة “حنا ما مستافدين والو من هاد الشي، لا أجواء لا تيران لا شي حاجة مزيانة نقولو اللعابة غادي يستافدو منها والو، قاطعين قاطعين واللهم نقطعو معاهم كلشي”.
وشدد بامعمر على أن “التنظيم ما مقادش كلشي كان مرون، بالنسبة ليا من الأحسن بحال هاد المشاركات غير يحيدوهم، حيت ما كنستافدو منهم حتى حاجة لا تيران مقاد لا تنظيم مقاد ما كتفرج في التلفازة على راحتك لا حتى حاجة، يلا كانت شي حاجة في المستوى وغادي يستافدو منها الدراري مرحبا، أما هاد الصداع وحريق الراس والغوات على والو ما عندنا ما نديرو به”.
وختم حديثه بالقول “لعاب عندو 14 عام تيوقع ليه بحال هاكا أشمن كرة هادي، والواليدين يعلم الله كيف غتكون حالتهم البارح ملي كيشوفو ولدهم طايح وكيضربو فيه والحارس كيسلخو فيه”.

حقد وكراهية
وبدوره، عبر ياسين الحواصلي، حارس مرمى فريق وداد تمارة، عن غضبه من “الحقد والكراهية” التي أظهرها جزائريون في هذه المباراة.
وقال الحواصل في تصريح لموقع “كيفاش”: “اللاعبين ما زال صغار ما خاصش يربيو فيهم هاد الحقد والكراهية حيت كتبقى كرة القدم، حنا ولينا كنحمدو الله حيت ما ربحناش الله يستر كون ربحنا كانت غادي تكون كارثة كبيرة”.
وأضاف “المشكل الأمن كان خاص يحميو اللاعبين وما يخليوش الجمهور يدخل للملعب، الجزائر صعيب يقدمو شي تظاهرة بحال هاكا، حنا هربنا عليهم بسنوات ضوئية”.
وتابع “حنا ملي كيجيو هنا كنكبرو بهم وما كنخليو ما نديرو معاهم ولكن هما ما كديروش المعاملة بالمثل”.
وشدد على أن “الأخطاء التحكيمية الكارثية حتى هي عندها دور في هاد التشنجات اللي وقعات بعد الماتش”.
وبخصوص أرضية الملعب الذي استضاف المباراة، قال الحواصلي، “الملعب غير صالح بتاتا لكرة القدم غير يمشيو يزرعو فيه البطاطا”.
وختم حديثه بالقول “كنتمنى الاتحاد العربي ينزل أشد العقوبات على الاتحاد الجزائري”.