• لقجع: جميع المغاربة غادي يستافدو من التغطية الاجتماعية… وهاد المشروع لا يستحمل المزايدات السياسوية
  • كاين اللي بقا فيه وكاين اللي كيتشفى.. قصة العداء عويطة تفرق أهل “الفايس بوك”
  • الدشيرة إنزگان.. البحث عن معتد بواسطة سلاح أبيض
  • في مارينا أكادير.. سلسلة “هيلتون” للفنادق تعلن اقتراب افتتاح مشروع جديد
  • مصدر لـ”كيفاش”: مرات عويطة ما حناتش فيه… وقيمة داكشي اللي دات ليه بملايير السنتيمات
عاجل
الجمعة 18 مارس 2022 على الساعة 11:00

كان فالعسكر وفضحهم.. منظمة العفو الدولية تطالب بعدم تسليم بن حليمة لنظام الكابرانات

كان فالعسكر وفضحهم.. منظمة العفو الدولية تطالب بعدم تسليم بن حليمة لنظام الكابرانات

تتوالى التقارير الحقوقية المُدينة لتغول النظام الجزائري، وتعسفه على كل من سولت له نفسه كشف خبايا فساده وآخرهم مقال لمنظمة العفو الدولية، تطالب فيه هذه الأخيرة إسبانيا بعدم تسليم عسكري سابق إلى نظام بلاده.

مصير كئيب

تعقيباً على الأنباء حول تحرك السلطات الإسبانية، في اتجاه ترحيل محمد بن حليمة، طالب اللجوء الجزائري وكاشف فضائح فساد النظام، شددت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، على أن “السلطات الإسبانية إلى تدرك السلطات الإسبانية تماماً المصير الكئيب الذي ينتظر محمد بن حليمة إذا قامت بترحيله”.

وأبرزت المسؤولة في المنظمة الحقوقية، أنه “على مدى العامين الماضيين، صعّدت السلطات الجزائرية من ملاحقتها السافرة للنشطاء في سعيها لسحق جميع أشكال المعارضة”.

وناشدت القلالي المجتمع الدولي، قائلة: “تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية للدفاع عن أولئك الذين يفضحون انتهاكات حقوق الإنسان ويرفعون أصواتهم ضد الفساد… يجب على إسبانيا أن تلغي فوراً خططها لترحيل محمد بن حليمة واحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية”.

وأكدت المتحدثة، في السياق ذاته: ” موجب القانون الدولي، لا ينبغي إعادة أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه لخطر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. قد يمثل ترحيل محمد بن حليمة انتهاكاً جسيماً لالتزامات إسبانيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

 

حملة تضامنية واسعة

ونشر عدد من النشطاء الجزائريين المعروفين، تدوينات على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيها السلطات الإسبانية بعدم تسليم بن حليمة إلى “كابرانات” الجزائر، مشددين على أن حياة العسكري المنشق معرضة للخطر.

من جهة أخرى، نشرت صفحات إسبانية هاشتاغ عنوانه “محمد بن حليمة يبقى”، كما تحدث محامي الشاب عن قناته على اليوتيوب، يكشف فيها تفاصيل توقيف موكله، ويطالب بعدم ترحيله. كما دعا ناشطون حقوقيون إسبان وزارة داخلية بلادهم، إلى عدم الإقدام على ترحيل بن حليمة إلى الجزائر، لأن “هناك خطر تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة”.

واشتهر محمد عزوز بن حليمة، بنشره تصريحات تكشف عدة حقائق صادمة، تخص الأمن والجيش والعسكر و “العصابة” الحاكمة في الجزائر. فضلا عن نشر معطيات حصرية، قبل حصوله على اللجوء في فرنسا.