• حالفة فيهم.. وزارة الصحة تتوعد المعتدين على موظفيها بالمتابعة القضائية
  • المباريات الخارجية لولوج أسلاك الشرطة.. 100 غشاش حصلو
  • ابن كيران مرشح بقوة للعودة إلى القيادة.. مؤتمر استثنائي للبيجيدي السبت المقبل
  • دعوات فايسبوكية مجهولة المصدر تطالب المغاربة بالاحتجاج على “جواز التلقيح”.. توضيحات مصدر أمني
  • بشبهة اختطاف سيدة من إفريقيا جنوب الصحراء.. شرطة الرباط تعتقل ضابط أمن
عاجل
الخميس 14 أكتوبر 2021 على الساعة 15:00

في نيويورك.. الحقوقي الصحراوي الفاضل بريكة يفضح ممارسات البوليساريو وحاضنتها الجزائر (فيديو)

في نيويورك.. الحقوقي الصحراوي الفاضل بريكة يفضح ممارسات البوليساريو وحاضنتها الجزائر (فيديو)

أكد الفاضل بريكة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، أنه سبق له أن تعرض للتعذيب والاختطاف لمدة 5 أشهر من طرف قيادة الجبهة الانفصالية، بعد فضحه لممارسات الجبهة، المتمثلة في سرقة المساعدات الدولية والإخفاء القصري، والتعذيب داخل معتقلات سرية، والعبودية والاغتصاب.

البوليساريو.. أداة لتنفيذ أجندة إقليمية 

وقال بريكة في مداخلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعون بنيويورك، نشرها على صفحته الرسمية في فيسبوك، إن ” قيادة الميليشيات المسلحة (البوليساريو) تفرض رأيها الوحيد بالحديد والنار على سكان مخيمات تندوف، وتعمل وفق أجندة جيوسياسية إقليمية، مقابل ضمانات بالإفلات من العقاب”.

وكشف بريكة أن “البوليساريو انتدبت مواطنين أجانب وغيبت سكان المخيمات في أشغال هذه الدورة الأممية، معتبرا ذلك قرصنة لإرادة الصحراويين بالمخيمات في التعبير عن أفكارهم”.

وأضاف الفاضل بريكة، أن الأوضاع الانسانية في المخيمات تزداد سوء بسبب الاجراءات التعسفية لميليشيات البوليساريو ، وحرس حدود بلد اللجوء (الجزائر)، التي وصلت حسب تعبيره ” لحد إحراق شابين أعزلين في مخيم الداخلة بتندوف، وسجن 47 شخصا، لا يزال منهم 13 قيد الاعتقال الاحتياطي”.

وأفاد الفاضل بريكة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، بأن خرق البوليساريو لوقف إطلاق النار، أظهر “ارتباطا وثيقا بين ميليشياتها وأمراء المجموعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء، بهدف استهداف المملكة المغربية”.

مزاعم حرب على الميدان

وفي تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، وضع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، جبهة البوليساريو الانفصالية، وحاضنتها الجزائر أمام زيف إداعاءاتهما الكاذية، وافتراءاتهما التي لا تنتهي بخصوص الوضع في الصحراء المغربية، وفي مخيمات الذل والعار في تندوف.

وأكد غوتيريش في التقرير ذاته أن البوليساريو لا تتمتع بأي وضع قانوني لدى الأمم المتحدة، عكس ما يروج له قادتها، موضحا أن العناصر المسلحة للبوليساريو كانت موجودة بالفعل في الكركرات في أكتوبر ونونبر 2020؛ وهو ما يدحض المحاولات اليائسة للجبهة الانفصالية والجزائر سعيا إلى إخفاء هذه الحقيقة.

ونفى الأمين العام للأمم المتحدة جميع مزاعم البوليساريو حول ما أسمته بحالة حرب على الميدان، مشيرا بوضوح إلى أن هذه المجموعة المسلحة تقوم بأعمال عدائية “منخفضة الحدة”، و”تتركز بشكل رئيسي في الشمال بالقرب من المحبس” والتي تراجعت بشكل كبير منذ يناير 2021.

المينورسو والمغرب..تعاون وتنسيق

هذا واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة القيود الصارمة وغير المقبولة التي فرضتها البوليساريو على المينورسو منذ تراجعها أحادي الجانب عن وقف إطلاق النار.

في المقابل، أبرز غوتيريش أن المغرب ظل متشبثا بوقف إطلاق النار مع الحفاظ على حقه في الرد على أي استفزاز من طرف ميليشيات البوليساريو.
وأبرز تقريره التعاون التام والتنسيق الأمثل للمغرب والمينورسو سيما في مجال الدعم اللوجستيكي والخدمات الطبية وأمن المواقع الأممية وإزالة الألغام.