• أول الغيث.. شركة “سينوفارم” الصينية تتعهد بتقديم 10 ملايين جرعة من لقاح كورونا للمغرب 
  • شهادة مؤثرة للمهداوي في حق الحارس ضحية “الإرهابي”: لن أنسى معاملته الحسنة لي… لم يعاملني موظف كما عاملني هذا الفقيد الرائع
  • قد يساعد على العودة إلى حياة طبيعية.. نتائج إيجابية ومشجعة للقاح أكسفورد ضد كورونا
  • كورونا والجفاف ما غيديو من الموسم الفلاحي والو.. أخنوش يتوقع ارتفاعا في إنتاج الحوامض والزيتون والتمور
  • تدفئة وتموين وتطبيب.. 27 إقليما سيستفيد من تدخلات لمواجهة موسم البرد والثلوج
عاجل
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 على الساعة 16:30

في جولة مغاربية.. وزير الدفاع الأمريكي جاي للمغرب

في جولة مغاربية.. وزير الدفاع الأمريكي جاي للمغرب

أ ف ب

 

يتوجه وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، هذا الأسبوع إلى المغرب الكبير في جولة يؤكّد خلالها التزام الولايات المتّحدة أمن المنطقة ويناقش سبل تعزيز التعاون ضدّ التنظيمات الجهادية، ولا سيّما مع الجزائر التي سيكون أول رئيس للبنتاغون يزورها منذ 15 عاماً.

المغرب

وسيزور الوزير الأمريكي خلال جولته المغاربية، يوم الجمعة (2 أكتوبر)، العاصمة الرباط، حيث سيناقش سبل “تعزيز العلاقات الوثيقة أساساً” في المجال الأمني مع المغرب الذي يستضيف مناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية التي تجري سنوياً بقيادة أفريكوم (القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا).

وألغيت هذه المناورات هذا العام بسبب جائحة كوفيد-19.

تونس

وسيستهلّ إسبر، جولته الأولى له إلى أفريقيا منذ تولّيه حقيبة الدفاع، غدا الأربعاء (30 شتنبر)، من تونس، حيث سيلتقي الرئيس قيس سعيّد، ونظيره التونسي إبراهيم البرتاجي، قبل أن يلقي خطاباً في المقبرة العسكرية الأميركية في قرطاج حيث يرقد العسكريون الأمريكيون الذين سقطوا في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال مسؤول عسكري أمريكي إنّ الهدف من زيارة إسبر إلى تونس هو تعزيز العلاقات مع هذا الحليف “الكبير” في المنطقة ومناقشة التهديدات التي تشكّلها على هذا البلد التنظيمات الجهادية مثل تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، إضافة إلى “عدم الاستقرار الإقليمي الذي تفاقمه الأنشطة الخبيثة للصين وروسيا في القارة الأفريقية”.

الجزائر

وسيصل إسبر، يوم الخميس، إلى الجزائر العاصمة حيث سيجري محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبّون، الذي يشغل أيضاً منصبي قائد القوات المسلّحة ووزير الدفاع.

ووفقاً للمصدر نفسه فإنّ إسبر يعتزم “تعميق التعاون مع الجزائر حول قضايا الأمن الإقليمي الرئيسية، مثل التهديد الذي تشكّله الجماعات المتطرفة”.

ويزور المسؤولون العسكريون الأميركيون باستمرار تونس والمغرب، اللتين يربطهما بالولايات المتحدة تعاون دفاعي راسخ، لكنّ إسبر سيكون أول وزير دفاع أميركي يزور الجزائر منذ دونالد رامسفيلد فبراير 2006.