• أغلبهم أطفال ومراهقون.. توقيف 7 أشخاص حاولوا التظاهر خلال الحظر الليلي في طنجة
  • يعد الأقوى من نوعه في إفريقيا.. المغرب يطلق مركز بيانات مجهزا بحاسوب عملاق
  • بالصور من العيون.. والي الأمن يشرف على مراقبة التزام السكان بالحجر الليلي الرمضاني
  • بعد أزمة زيت المائدة.. طوابير للحصول على كيس حليب في الجزائر
  • فيها تامغرابيت.. إطلالة لحاتم عمور تثير الجدل والأخير يوضح
عاجل
الأربعاء 28 يونيو 2017 على الساعة 15:38

في تنصيب مهيدية والي جهة الرباط.. وصايا لفتيت (صور)

في تنصيب مهيدية والي جهة الرباط.. وصايا لفتيت (صور)

تـ(ايس بريس)

بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أقيمت، صباح اليوم الأربعاء (28 ونيو)، مراسيم تنصيب محمد مهيدية، الذي عينه الملك محمد السادس واليا على جهة الرباط سلا القنيطرة، وعاملا على عمالة الرباط.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الداخلية أن هذا التعيين يندرج في “سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذه الجهة من كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماتها الإنسانية والمجالية، وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة بها، مذكرا في هذا الصدد بضرورة استحضار ورش إصلاح المنظومة الإدارية ضمن أولويات التدبير اليومي للمرافق العمومية”.
وشدد الوزير على “لزوم عمل الإدارة العمومية والإدارة الترابية والهيئات المنتخبة على تمكين المواطنين من قضاء مصالحهم في أحسن الظروف والآجال، والإنصات لحاجياتهم والإجابة على تظلماتهم واقتراح الحلول المناسبة لمشاكلهم والحرص على حسن تنفيذ القوانين التي تمنح الثقة للجميع”.
وفي معرض تطرقه إلى مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن المواطنين كإحدى أولويات الإدارة الترابية والأمنية، سجل الوزير أن إسهام رجل السلطة في فرض احترام القانون والابتعاد عن كل الممارسات والسلوكات التي تمس بمصداقيته، كفيل بتعزيز هيبة الدولة وزرع الثقة بمؤسساتها، مبرزا في هذا الشأن أن ذلك لن يتأتى إلا بالتحلي بالانضباط وحسن الخلق، والالتزام الصارم والدقيق بتطبيق القانون وبالشفافية والمصداقية.
وأكد، في هذا الصدد، على وجوب أخذ المبادرة وتبني نهج استباقي بالقرب من المواطن والإنصات لحاجياته والتواصل معه قصد قطع الطريق على محاولات استغلال ظواهر وملفات اجتماعية وركوب بعض العناصر عليها لقضاء مآرب لا علاقة لها بالمصلحة العامة.
وفي السياق ذاته، سجل الوزير “بارتياح التعاطي الإيجابي والاحترافي الذي يواجه به رجال السلطة وممثلو السلطات الأمنية مختلف مظاهر المس بالأمن والنظام العام، مستحضرا الصعوبات والإكراهات الميدانية المرتبطة بظروف اشتغالهم”، ومؤكدا على أن “الإخلاص التام والتفاني في أداء الواجب يبقى السبيل الأمثل لتعزيز الثقة لدى المواطنين في قدرة السلطات العمومية على حمايتهم وحماية ممتلكاتهم”.