• لتوقيع “اتفاقية تاريخية” بين الرباط وتل أبيب.. وزيرة العلوم والتكنولوجيا والعلوم الإسرائيلية جات للمغرب
  • تصنيف الدول الهشة.. صندوق السلام يضع الجزائر في مقدمة الترتيب (صور)
  • رغم الانتقادات.. وحيد خليلوزيتش مصر على استدعاء شاكلا وبرقوق
  • كيحاول يشتت التركيز ديال الوداديين.. مدرب الأهلي يتغنى بحكم مباراة النهائي
  • عودة العلاقات المغربية الإسبانية.. محور اجتماع ألباريس ورئيس جزر الكناري
عاجل
السبت 07 مايو 2022 على الساعة 20:30

عملية “مرحبا 2022“.. تعبئة 32 سفينة بين الموانئ المغربية ونظيرتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا

عملية “مرحبا 2022“.. تعبئة 32 سفينة بين الموانئ المغربية ونظيرتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك أنه تمت تعبئة 32 سفينة على مجمل الخطوط البحرية التي تربط الموانئ المغربية بنظيرتها في كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وذلك بسعة إجمالية تناهز 478.000 مسافر و123.000 سيارة، عبر 571 رحلة أسبوعية، وذلك في إطار عملية ” مرحبا 2022 “.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه على إثر اجتماع اللجنة المشتركة المغربية – الإسبانية المكلفة بالتحضير لعملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج “مرحبا 2022″، المنعقد أول أمس الخميس بالرباط، فقد تم الاتفاق على اتخاذ مجموعة من الإجراءات لضمان سلاسة التنقل والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضح المصدر ذاته أن الخطوط البحرية مع إسبانيا، والتي تمثل 95 في المائة من رواج المسافرين خلال عملية مرحبا، ستعرف تسخير 23 سفينة، منها 14 سفينة للركاب على الخط الرئيسي طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء، إضافة إلى سفينتين سيتم تخصيصهما لنقل البضائع (الشاحنات).

وأضاف البلاغ أن هذه السفن ستمكن من توفير 47 رحلة يومية، بسعة تناهز 40.000 مسافر و11.000 سيارة بزيادة قدرها 4 في المائة مقارنة مع سنة 2019.
كما سيتم اعتماد الحجز المسبق للتذاكر في كافة الخطوط البحرية المعنية بعملية العبور، بما في ذلك الخطين “طنجة المتوسط/الجزيرة الخضراء” و”طنجة المدينة/طريفة “، وذلك قصد معرفة عدد المسافرين مسبقا واتخاذ الاجراءات الضرورية لضمان انسيابية وسلاسة التنقل بين الضفتين.

وخلص البلاغ إلى أن عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج تكتسي أهمية قصوى بالنسبة لوزارة النقل واللوجيستيك، وذلك من خلال توفير الظروف الكفيلة لإنجاحها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، سواء في إطار اللجنة البحرية المشتركة المغربية الإسبانية، أو اللجنة الوطنية لعملية العبور أو مع شركات النقل البحري المشاركة في هذه العملية.