• الرعاية الصحية تحت المجهر.. مجلس المنافسة يُكلف مكتب دراساتٍ بإجراء بحث على حوالي 40 مصحة
  • بالصور من تل أبيب.. رئيس مجلس جماعة فاس يقود وفدا إلى إسرائيل
  • صنف الفيلم الوثائقي.. “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
  • كفاءات مهنية في مسؤوليات جديدة.. حموشي يحدث تغييرات في مناصب المسؤولية الأمنية
  • الشتا باقية في نهاية الأسبوع.. نشرة إنذارية تُبشر بأمطار تتراوح ما بين 30 ومائة ملمتر !
عاجل
الثلاثاء 01 نوفمبر 2022 على الساعة 22:25

ضربت الأعراف الدبلوماسية عرض الحائط.. الجزائر تستبعد البكوش من القمة العربية

ضربت الأعراف الدبلوماسية عرض الحائط.. الجزائر تستبعد البكوش من القمة العربية

إلى جانب كل الهفوات والأخطاء والخروقات البروتوكولية التي رافقت انطلاق القمة العربية، اليوم الثلاثاء (فاتح نونبر) في الجزائر، لوحظ غياب الأمين العام لاتحاد المغرب العربي المنتهية ولايته، التونسي الطيب البكوش.

وعلم من مصدر دبلوماسي مأذون أن الطيب البكوش “لن يحضر القمة لعدم تلقيه دعوة من الجهات المنظمة”، خلافا لما جرت عليه الأعراف في مثل هذه القمم.

واعتبر المصدر ذاته غياب البكوش “سابقة في تاريخ القمم العربية، لكون اتحاد المغرب العربي يعد عضوا ملاحظا بجامعة الدول العربية”.

وتقتضي الأعراف الدبلوماسية توجيه الدعوة للبكوش لحضور القمة، رغم انتهاء ولايته، خاصة مع عدم انتخاب أمين عام جديد، وأن توجه له الدعوة بصفته.

وكشف المصدر ذاته أن الجزائر امتنعت عن استدعاء الطيب البكوش “لكونه لم يعد أمينا عاما، بل مجرد مسؤول عن تسيير الأمور الجارية إلى حين تعيين أمين عام جديد، كما أن قيس سعيد رئيس الجمهورية لا يرغب في دعوته للقمة نظرا لمواقفه المعادية للنظام التونسي”.

بينما رجح مراقبون أن يكون استبعاد البكوش من القمة العربية، رد من الجزائر على بيان سبق أن أصدره الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، في غشت الماضي، على خلفية الأزمة المغربية التونسية.

وقال البكوش حينها، في بيانه، “في ھذا الوقت الذي سعینا فیه لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 غشت 2022، وذلك على غرار جھودنا في القمة السابعة في الیابان عام 2019، والأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.