• تسببت في سقوط فتاة من “بالكون” ومصرعها.. صورة “سيلفي” تنتهي بمأساة في وجدة
  • غادي يدرب نادي معيذر.. الجعواني فقطر وكيدوز الحجر الصحي
  • وزير الصحة: الوضعية الوبائية تحسنات فطنجة ومراكش… وها علاش كازا باقي مسدودة
  • رسميا.. الجامعة تحدد موعد نهاية البطولة وتعفي المحليين من الالتحاق بالمنتخب الوطني
  • قلبوها مؤامرة.. بعد اعترافات الفقيه سلفيو الفايس يراوغون المتابعين ويلعبون الضحايا!
عاجل
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 على الساعة 14:00

صحاب غطي راسك.. الضعف الذكوري أمام جسد الأنثى هو السبب!

صحاب غطي راسك.. الضعف الذكوري أمام جسد الأنثى هو السبب! 

لا زال بعض الذكور في المجتمع المغربي يمارسون الوصاية على نساء غريبات عنهم، ويطلبون منهن تغطية أجسادهن لأسباب عديدة، وقد تتجاوز هذه المطالب حد منشورات فايسبوكية، إلى تحرش جنسي في الشارع، أو السب والضرب.
هذه السلوكيات الفضولية، حسب الدكتور جواد المبروكي نابعة من ضعف الذكر أمام جسد المرأة، وهذا الضعف حسب الطبيب المختص يعود إلى عدة أسباب مختلفة.

التربية والتعليم
ويقول الدكتور جواد المبروكي في تحليله لهذه الظاهرة، إن “جذورها في تربية وتعليم الأطفال حيث يتم تقديم جسد المرأة كشيء جنسي بما في ذلك حتى شَعرها وبالتالي قد يتم تجنيده جنسياً”، مضيفا أن “غياب التربية الجنسية وتعليم الأطفال من كلا الجنسين للعمل معا بشراكة متساوية لخدمة المجتمع، يعد أحد الأسباب الرئيسية”.

الرجل يرى المرأة كطعام لشهيته
ويضيف الطبيب المختص في علم النفس أن غياب التربية الجنسية، يجعل الرجل والمرأة “لا يعرفان بعضهما البعض، وهكذا يرى الرجل المرأة كجسد جنسي وطعام لشهيته الجنسية ويبقى هدفه الوحيد في مخيلته هو التهامها، وإشباع غريزته الجنسية”.

المرأة ترى نفسها فريسة
ومن جهة أخرى، يسترسل الدكتور في تحليله، غياب التربية الجنسية والمساواة بين الجنسين تعطي للمرأة صورة سيئة عن الرجل، حيث ترى المرأة الرجل “مثل صياد ينظر إليها كالفريسة، ويبحث عن اللحظة المحددة لإطلاق النار عليها أي القفز عليها والتهامها جنسيا كما يلتهم لحم الخروف”.