• بما يتجاوز 5 مليارات درهم.. “طنجة المتوسط” تشارك في رأسمال “مارسا ماروك”
  • أول تجربة في المغرب.. طنجة غيديرو فيها “التيليفيريك”
  • الأولى مغاربيا.. 6 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية
  • بهاتريك الجرايدي.. سيدات الجيش الملكي يكتسحن نادي آفاق غليزان الجزائري برباعية
  • وهبي: ضيعنا 10 سنين في صراع الديكة مع العدالة والتنمية.. و”البام” آت بقوة
عاجل
الأربعاء 21 يوليو 2021 على الساعة 16:19

شارية يرد على “فوربيدن ستوريس”: لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل معي قبل استخدام معطياتي الشخصية

شارية يرد على “فوربيدن ستوريس”: لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل معي قبل استخدام معطياتي الشخصية

بعد مدير نشر موقع “كود” المغربي، عبر إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، عن استغرابه من إدراج اسمه وصفته في تقرير منشور على جريدة “لوموند” الفرنسية، في عددها الأخير، ضمن لائحة الشخصيات العمومية المغربية التي يدعي التقرير تعرض هواتفهم للاختراق بنظام التجسس “بيغاسوس”.

وقال شارية، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، ‏‎”إذا كان من أدبيات التحقيقات الصحفية، وحتى القضائية، ضرورة التواصل مع المعني بالأمر وإخضاع هاتفه للخبرة التقنية. ‏‎فإني أؤكد للرأي العام الوطني والدولي، بأن المشرفين على هذه التحقيقات أو المقال الصحفي لم يكلفوا أنفسهم عناء التواصل معي قبل استخدام معطياتي الشخصية في أي مقال أو وسيلة إعلامية، كما أن هاتفي الشخصي لم يكن موضوع أي خبرة كيفما كان نوعها”.
‏‎

وأضاف الأمين العام لحزب “السبع” أن هذا الأمر مضطرا إلى “سلوك كافة المساطر القضائية الوطنية والدولية من أجل الحقيقة، خصوصا إذا ثبت لي أن الشركة الإسرائيلية صاحبة برنامج “بيغاسوس”، قد اخترقت فعلا هاتفي وسلمت معطياتي الشخصية لمؤسسات دولية وصحف عالمية قصد استعمال إسمي وصفتي كأداة للضغط أو الإبتزاز أو المتاجرة”.

وسبق لمدير نشر موقع “كود” المغربي، الصحافي أحمد نجيم، أن عبر عن استيائه من إدارج اسمه في لائحة “فوربيدن ستوريس”، واصفا “تحقيقها” بـ”العبث”.

إقرأ أيضا:مدير موقع “كود” لـ”فوربيدن ستوريس”: هاد الشي ديال التحقيق لأشهر أو سنوات طلع كولّو عبث

وجددت الحكومة المغربية، أمس الثلاثاء (20 يوليوز)، إدانتها، وبشدة، “الحملة الإعلامية المتواصلة، المضللة، المكثفة والمريبة التي تروج لمزاعم باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية باستخدام برنامج معلوماتي”.
وقالت الحكومة المغربية إنها ترفض “جملة وتفصيلا هذه الادعاءات الزائفة، التي لا أساس لها من الصحة، وتتحدى مروجيها، بما في ذلك، منظمة العفو الدولية، وائتلاف “Forbidden stories”، وكذا من يدعمهم والخاضعين لحمايتهم، أن يقدموا أدنى دليل مادي وملموس يدعم روايتهم السريالية”.

وأكدت الحكومة، في بلاغ لها، أن المغرب أضحى مجددا عرضة لهذا النوع من الهجمات، التي تفضح إرادة بعض الدوائر الإعلامية والمنظمات غير الحكومية لجعله تحت إمرتها ووصايتها. ومما يثير حنقهم أن هذا ليس ممكنا.

إقرأ أيضا:الحكومة: المغرب يدين بشدة الحملة الإعلامية المضللة والمكثفة التي تروج لمزاعم باختراق أجهزة هواتف