• الكؤوس الإفريقية.. اختبار صعب للوداد والرجاء في ذهاب ربع النهائي
  • على مدار ست سنوات.. النصيري أفضل هداف في إشبيلية
  • دعت إلى تحقيق العدالة لضحاياه.. 100 منظمة وشخصية في إسبانيا تطالب بمحاكمة “المجرم غالي”
  • بسبب تدهور الوضع الوبائي.. المغرب يواصل تعليق رحلاته الجوية مع 54 دولة
  • “واتساب” محيح فالمغرب و”تيك توك” نجم صاعد.. 84 في المائة من المغاربة يستخدمون واتساب!
عاجل
الخميس 29 أبريل 2021 على الساعة 11:25

سفير المغرب في جنيف: الجزائر تكذب بخصوص حقوق الإنسان في الصحراء لتضليل المجتمع الدولي

سفير المغرب في جنيف: الجزائر تكذب بخصوص حقوق الإنسان في الصحراء لتضليل المجتمع الدولي

ندد السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، أمس الأربعاء، خلال اجتماع افتراضي عقدته المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشلي مع مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة في مجلس حقوق الإنسان، بالممارسات المشينة والمغرضة للجزائر وميليشيات “البوليساريو” المسلحة، الرامية إلى تضليل المجتمع الدولي بشكل عام والمفوضية السامية على الخصوص، بشأن “وضعية خاصة” مزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في حين أن الواقع هو أن ممارسة هذه الحقوق بشكل كامل مضمون في الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما هو الحال في مجموع التراب الوطني.

وأوضح أنه “إلى جانب ذلك، فإن المجموعة الصغيرة المعادية للمملكة ليست لها شرعية أو مصداقية لطرح هذه القضية، ناهيك عن وضعية حقوق الإنسان. فالغالبية العظمى من أعضائها لديهم أتعس السجلات في هذا المجال، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة التي تتم إدانتها باستمرار من قبل تقارير المفوض السامي وآليات مجلس حقوق الإنسان”.

وانتقد السفير زنيبر التصرف غير المسؤول لممثل الجزائر في جنيف، الذي يخاطب وفود مجلس حقوق الإنسان بالترهيب وبالعنف، ليكشف بذلك، تورط بلاده وسلطاتها في الدعاية والأكاذيب الشنيعة التي تهدف إلى تحريف الحقائق على الأرض في الصحراء المغربية، وتحويل الانتباه عن الوضع الخطير الجدا والمتدهور جراء انتهاك حقوق المواطنين الجزائريين في الحرية والممارسة الكاملة لحقوقهم المدنية والسياسية. وأضاف أن هذا التصرف يكشف عن عزلة الجزائر أمام الدينامية الإيجابية التي يشهدها الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

وتجدر الإشارة إلى أنه تمت مساءلة القادة الجزائريين بقوة من قبل المفوضة السامية لحقوق الإنسان، خلال تقريرها الأخير حول شرعية السلطة السياسية في الجزائر، ومسؤوليتها عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المتظاهرين السلميين وقادة الرأي ووسائل الإعلام.