• الحرب على الميكا.. مداهمة معمل سري لتصنيع الأكياس البلاستيكية في طنجة
  • شهد شاهد من أهلها.. مسؤول في المخابرات العسكرية يفضح البوليساريو
  • العيون.. تفكيك عصابة تنشط في تهريب البشر

  • أبو وائل الريفي باقي ويتمدد.. المنصوري واحل لهم فالحلاقم.. رجال البلاد ديال بصح!
  • نظام العقود الخاصة بالتكوين.. إجراءات استثنائية لفائدة المقاولات المغربية
عاجل
الثلاثاء 17 مارس 2020 على الساعة 09:00

سباق مع الزمن.. إجراء أول تجربة بشرية للقاح ضد فيروس كورونا تحيي الآمال

سباق مع الزمن.. إجراء أول تجربة بشرية للقاح ضد فيروس كورونا تحيي الآمال

أعلن مسؤولون أميركيون في القطاع الصحي، أمس الاثنين (16 مارس)، بدء أول تجربة بشرية للقاح محتمل لفيروس كورونا في مدينة سياتل، ما يحيي الآمال بمكافحة هذا الوباء العالمي.

ولكن توافر هذا اللقاح قد يستغرق عاما إلى 18 شهرا بعد أن يجتاز مراحل تجربة أخرى لإثبات فعاليته وسلامته على صحة البشر.

45 متطوعا

واللقاح يدعى “ام ار ان ايه-1273” وطورته المعاهد القومية الأميركية للصحة، وعلماء ومتعاونون في شركة “موديرنا للتكنولوجيا الحيوية”، التي مقرها كامبردج في ولاية ماساشوستس.

وصرحت المعاهد القومية للصحة الأميركية أن التجربة “ستجري على 45 متطوعا بالغا في صحة جيدة تراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما خلال ستة أسابيع على الأقل” و”المشارك الأول في التجربة تلقى اللقاح التجريبي اليوم”.

وساهم في تمويل الأبحاث “تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة” الذي مقره في أوسلو.

175 ألف مصاب

ولا توجد حاليا أي لقاحات أو علاجات ضد كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 175 ألف شخص في أنحاء العالم منذ ظهوره في الصين أول مرة في أواخر دجنبر.

وأدى المرض إلى وفاة سبعة آلاف شخص، حسب إحصاءات وكالة فرانس برس، معظمهم في الصين تليها إيطاليا.

وصرح انطوني فاوتشي، رئيس قسم الأمراض المعدية في المعاهد القومية، أن “العثور على لقاح آمن وفعال لمنع الإصابة بفيروس سارس-كوف-2 هو أولوية صحية عامة ملحة” مستخدما الاسم التقني للفيروس.

وقال: “هذه المرحلة الأولى من الدراسة التي أطلقت بسرعة قياسية، هي خطوة أولى مهمة باتجاه تحقيق ذلك الهدف”.

سباق مع الزمن

وستدرس التجربة التي تجري في سياتل تأثير مختلف الجرعات التي تعطى من طريق الحقن العضلية في أعلى الذراع، وستتم مراقبة المشاركين في التجربة لرصد أي أثار جانبية.

وتسابق شركات الأدوية ومختبرات الأبحاث حول العالم الزمن لتطوير علاجات ولقاحات لفيروس كورونا المستجد.

وتجري المراحل الأخيرة من التجارب السريرية على علاج الفيروسات “رميديسيفير” الذي صنعته شركة غيلياد سيانسز، في آسيا، كما قال أطباء في الصين أنه ثبتت فعالية هذا العلاج في مكافحة المرض.

إلا أن التجارب العشوائية هي وحدها التي تتيح للعلماء معرفة ما إذا كان الدواء قد ساعد على الشفاء أم أن المرضى تماثلوا للشفاء بدونه.

وذكرت شركة أدوية أميركية أخرى تدعى “انوفيو” تعمل على تطوير لقاح، أنها ستبدأ التجارب السريرية الشهر المقبل.

وتحاول شركة “ريجينيرون” عزل أجسام مضادة تكافح الفيروس يمكن حقنها في الجسم لتوفير مناعة موقتة، وتأمل البدء في تجارب بشرية.

أرقام منظمة الصحة العالمية

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن 80 في المائة من حالات الإصابة بكوفيد-19 هي طفيفة، و14 في المائة حادة، ونحو خمسة في المائة حرجة تؤدي إلى مرض تنفسي حاد يمكن أن يتسبب بامتلاء الرئتين بالسوائل، وهو ما يمنع الأوكسجين من الوصول إلى الأعضاء.

والمرضى المصابون بالحالات الطفيفة يتعافون خلال أسبوع أو اثنين بينما تحتاج الحالات الحادة إلى ستة أسابيع أو أكثر.

وتشير آخر التقديرات الى أن نحو 1 في المائة من المصابين بالمرض يتوفون.