• ردو البال لتيليفوناتكم.. دراسة تكشف ضعف حماية الهواتف بين المغاربة
  • مدير البسيج يرد على المشككين في تفكيك الخلايا الإرهابية: لا نهتم بالقيل والقال 
  • لسد الفراغ ومنافسة مينديل.. آدم ماسينا خيار قوي أمام وحيد حاليلوزيتش
  • لم يلتفت إلى “الأصوات” المنتقدة.. برلمان البجيدي “ينتصر” للعثماني!!
  • شان الكاميرون.. أسود الأطلس متفائلين بالتأهل لدور الربع
عاجل
الجمعة 18 ديسمبر 2020 على الساعة 14:00

ذكرى “المسيرة الكحلة”.. عندما طرد بوخروبة آلاف المغاربة من الجزائر يوم عيد الأضحى (صور وفيديوهات)

ذكرى “المسيرة الكحلة”.. عندما طرد بوخروبة آلاف المغاربة من الجزائر يوم عيد الأضحى (صور وفيديوهات)

تحل اليوم 18 دجنبر، الذكرى الـ45 “للمسيرة الكحلة”، ذكرى الجريمة النكراء التي ارتكبها النظام الجزائري في حق عشرات الآلاف من المغاربة بتهجريهم قسريّا من الجزائر إلى المغرب، بعد مصادرة جميع ممتلكاتهم وأموالهم، كرد من سلطات الجارة الشرقية على المسيرة الخضراء عام 1975.

https://www.facebook.com/1529080437316937/videos/777252442790733/

بعد شهر واحد فقط من تنظيم المغرب للمسيرة الخضراء، المسيرة السلمية التي مكَّنت المغرب من بسط سيطرته على كامل أراضي الصحراء، مُنهية عقوداً طويلة من الاستعمار الإسباني، قرر نظام هواري بومدين آنذاك، الرَّدَ على نجاح المسيرة الشعبية، التي شارك فيها 350 ألف متطوع ومتطوعة، بـ”المسيرة الكَحلة”، تعبيراً عن رفضِه لبسط المغرب سيادته على الصحراء، ودعماً لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.


عملية الترحيل كانت مأساوية

جريمة لا تغتفر ارتكبها العقيد الراحل هواري بومدين، واسمه الحقيقي محمد بوخروبة، الذي اختار يوما مقدسا لدى المسلمين، وهو يوم عيد الأضحى، ليطرد 350 ألف مغربي ومغربية، بما فيها 45 ألف عائلة، صوب الحدود الجزائرية المغربية، قبل السماح لهم بالمرور صبيحة يوم عيد الأضحى الموافق 18 دجنبر 1975.


الرئيس الجزائري الأسبق بومدين

هذه الجريمة ضد الإنسانية خلفت جرحا غائرا لدى الكثير من الضحايا، الذين تركوا كل ما يملكون، في أرض كانوا يعتقدونها وطنهم الثاني. ومن بين العائلات المرحلة من تسببت عملية الترحيل في شطرها إلى نصفين، حيث بقي بعض أفرادها في الجزائر في الوقت الذي رحل البعض الآخر إلى المغرب.

أحد المخيمات التي استضافت الأسر المغربية

يتذكر العديد من المغاربة الذين ولدوا في الجزائر، وأقاموا فيها بشكل قانوني، وانتسبوا إلى مدارسها، وعملوا في مصانعها، كيف طردتهم السلطات الجزائرية قبل أكثر من أربعين عاماً، من دون أن يحملوا معهم في كثير من الأحيان ممتلكاتهم وأغراضهم الشخصية.


صورة من أحد المخيمات على الحدود

لقد قام ذوو الحقوق، الذين عاشوا هذه المأساة الإنسانية، بتحيينها وجعلها ذاكرة حية من خلال تأسيس جمعيات لهذا الغرض، أو عبر القيام بأعمال فردية، ومن خلال شهاداتهم وكتاباتهم ومرافعاتهم المتعددة.