• قبل ثمن النهائي.. الجامعة تدعو الجماهير لمساندة أسود الأطلس
  • في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
  • صحافي جزائري لـ”كيفاش”: نظام العسكر جعل من المنتخب وسيلة لتخدير الشعب
  • المغاربة “يغزون” إسبانيا.. أول جالية للحراكة ومنخرطون بالآلاف في الضمان الاجتماعي
عاجل
الثلاثاء 22 يونيو 2021 على الساعة 13:40

“داعش” يستمر في الانتشار في الساحل عبر تجنيد الأطفال.. “خلية سيدي الزوين” خططت لاستغلالهم في أعمال دموية (صور)

“داعش” يستمر في الانتشار في الساحل عبر تجنيد الأطفال.. “خلية سيدي الزوين” خططت لاستغلالهم في أعمال دموية (صور)

كشفت معلومات المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن “خلية سيدي الزوين”، التي تم تفكيكها، صباح اليوم الاثنين (22 يونيو)، نواحي مراكش، كانت على علاقات بتنظيم “داعش” في منطقة الساحل، وراهنت على استقطاب وتجنيد أطفال قاصرين واستغلالهم في أعمال دموية.

عودة نشاطات التنظيمات الإرهابية في الساحل

وكان زعيم “خلية سيدي الزوين” يخطط للالتحاق بفرع تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الساحل، بعدما نسج علاقات مع قيادي في صفوف هذا التنظيم، يحمل جنسية دولة أجنبية ويقيم خارج أرض الوطن، والذي أوعز له بضرورة الالتحاق بمعسكرات القتال التابعة لتنظيم “داعش”، بغرض التدريب على صناعة المتفجرات وانتقاء الأهداف الإرهابية.

واعتبر رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، أن ارتباط هذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، يؤشر على “عودة نشاط التنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش”، إلى المنطقة، بشكل لافت للانتباه”.

تجنيد القاصرين

وراهن أعضاء “خلية سيدي الزوين” على الاستقطاب والتجنيد في صفوف الأطفال اليافعين، بغرض إشاعة وتعميم الفكر المتطرف، وذلك عبر تنظيم لقاءات دعوية لفائدة أطفال قاصرين بمنطقة سيدي الزوين، بغرض شحنهم وتلقينهم مرتكزات الفكر المتطرف على نهج ” أشبال الخلافة” المعتمد من طرف تنظيم “داعش”.

وأوضح المحلل السياسي أن تنظيم “داعش” أعاد “تنظيم وهيكلة قواعده داخل هذه المنطقة، ويسعى إلى توسيع دائرة استقطابها وتجنيدها لمقاتلين ومنتسبين إلى فكرها المتطرف وإلى مشروعها التخريبي”.

واعتبر الخبير الأمني والعسكري أن تفكيك هذه الخلية “يكشف أيضا أن فئة عمرية لازالت تسقط في شراك هذه التنظيمات الإرهابية، كما أن هناك محاولات لإشاعة هذا الفكر ضمن مجموعة من القاصرين وهو تحول ملفت للانتباه”.

وحسب المعلومات الأمنية، فالخلية، بعد استيفاء عمليات التجنيد والاستقطاب وإنهاء الانخراط الكلي لجميع عناصر الخلية في هذا المشروع الإرهابي، انتقلت إلى مرحلة التنفيذ المادي للمخططات التخريبية التي حددت كأهداف آنية استهداف منشآت حيوية ومقرات أمنية، فضلا عن تحديد أشخاص بغرض تصفيتهم جسديا بواسطة السلاح الأبيض، وذلك ضمن أساليب الإرهاب الفردي المستوحاة من عمليات تنظيم داعش الإرهابي.

أكبر خطر على البلاد

وقال مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، حبوب الشرقاوي، إن الجماعات المتشددة في منطقة الساحل، والتي تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت، تمثل أكبر خطر على البلاد.

وأضاف الشرقاوي، في حوار سابق مع وكالة “رويترز” إنه على الرغم من أن المغرب لم يتعرض سوى لهجوم كبير واحد خلال السنوات العشر الماضية (مقتل سائحتين اسكندنافيتين عام 2018) فإن موقعه يجعله هدفا للجماعات المتمركزة في منطقة الساحل الأفريقي.

وأوضح المسؤول الأمني أن تنظيم الدولة الإسلامية أعاد تركيزه على منطقة الساحل، واستغل مع الجماعات الجهادية الأخرى هناك، سهولة اختراق الحدود وشبكات التهريب.