• حقيقة الاعتداء الجنسي على قاصر في حفل في كازا.. الأمن يوضح!
  • في فوزه الثالث على التوالي.. الوداد يثأر من نهضة بركان ويعتلي الصدارة
  • عنفٌ لفظي بغطاء “الرّاب” وردّ الحكومة “المُحتشم”.. أوزين يُسائلُ أخنوش في رسالة مفتوحة!
  • معبر باب سبتة.. توقيف مغربي حاول تهريب ما يقارب 40 ألف أورو
  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة
عاجل
الخميس 22 سبتمبر 2022 على الساعة 15:00

دار في راسو الضحك.. طموح لعمامرة لعضوية مجلس الأمن يثير سخرية جزائريين (صور)

دار في راسو الضحك.. طموح لعمامرة لعضوية مجلس الأمن يثير سخرية جزائريين (صور)

سخرية وتهكم بين الأوساط الحقوقية الجزائرية، ذلك ما خلفته الحملة التي يقودها لعمامرة وزير خارجية الجزائر في أروقة مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، للدفاع عن حظوظ بلاده في عضوية مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الأممية.

سخرية جزائرية

وانطلق أمس الأربعاء (20 شتنبر)، حسب ما يبدو جليا من ما تسوقه المنابر التابعة للنظام العسكري في الجزائر، الترويج لاسطوانة وصفها الحقوقيون الجزائريون بالمشروخة، بنشر قصاصات عرضت الترشيح الجزائري لمجلس الأمن.

هو ترشيح رد عليه جزائريون بتعليقات ساخرة، حيث كتب أحدهم: “وماهي الفائدة اللي تعود علينا كي ننظمو ليها نزيدو نخلصو حقوق الاشتراك برك”.

واعتبر معلق آخر أن ترشح الجزائر للعضوية في المجلس الحقوقي، أمر مخالف للطبيعة بل وعمل تدليسي بالنظر إلى الرابط بين الجزائر واحترام حقوق الإنسان.

وزاد آخر في تعليق ساخر على صورة يرتدي فيها رمطان لعمامر بدلة رمادية اللون، جاءت مرفقة بخبر الترشح لعضوية مجلس حقوق الإنسان، متسائلا: “واش ماكانش خياط يصاوب ليه حاجة شيك”.

واقع حقوقي مُر

وتأتي هذه الحملة الترويجية في الوقت الذي رفض فيه النّظام العسكري الجزائري، مؤخرا استقبال المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرّية تكوين الجمعيات والتظاهر، الذي كان سيقوم بزيارة خاصّة للجزائر في 12 شتنبر الجاري، من أجل البحث في انتهاكات حقوق الإنسان بمنطقة “القبائل”.

‎وفي محاولة مكشوفة للهروب إلى الأمام، ألغى نظام العسكر الجزائري زيارة المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرّية تكوين الجمعيات والتظاهر، التي كانت مقررة منتصف شهر شتنبر الجاري، للبحث في انتهاكات حقوق الإنسان بمنطقة “القبائل”.

‎رفض للتعاون الأممي

وأكدت الصحيفة الإلكترونية “تامورت أنفو” المختصة في الدفاع عن قضية منطقة القبايل بالجزائر، تأجيل زيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية تكوين الجمعيات والتجمع والتظاهر، رسمياً إلى عام 2023، بناءً على طلب النظام الجزائري.

ونقلت الصحيفة، عن سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تصريحه أن “هذا التأجيل هو الثاني عشر منذ 2011، مبرزا أن “الحكومة لا تريد أن تفي بالتزاماتها تجاه آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، فهي تخشى من هذه الزيارة التي ستكشف حقيقة القمع الذي ينهجه النظام في حق ساكنة القبائل”.

‎ولفت الناشط الحقوقي الجزائري، إلى أن النظام العسكري الجزائري انتهك منذ مارس 2011 حريات أهل منطقة القبايل من خلال منع وحظر المسيرات والتجمعات السلمية المحظورة المدافعة عن حقوق هذه المنطقة”.

‎قمع مزمن للحقوق

‎وفي كل مرة يحاول القبايليون التعبير عن مطالبهم الحقوقية، يجدون أنفسهم في مواجهات دامية مع الشرطة الجزائرية، حيث تشهد مدينة خراطة الواقعة أقصى شرق بجاية بمنطقة القبائل صدامات عديدة بين متظاهرين والشرطة.

‎وتعيش المدينة تحت قمع مزمن من طرف القوات الأمنية، حيث تستخدم هذه الأخيرة، الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

‎وكان نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، سعيد صالحي، قد انتقد في تدوينة سابقة على حسابه على الفايس بوك، تجدد المواجهات في خراطة التي “تعتبر رمز الحراك السلمي”، مؤكدا أن السلمية والتضامن سيظلان “ردنا الوحيد على القمع والتعسف”.

‎كما استنكر “استمرار القمع”، مشيرا إلى أنه حتى اليوم، يقبع 182 معتقل رأي، من بينهم أربع نساء، في السجون في 32 ولاية جزائرية، وتجري ملاحقة أزيد من ألفي مواطن من مختلف التوجهات في معظم الولايات