• الروس علاش قادين.. بوتين يعلن عن لقاح روسي ثان ضد كورونا
  • مستجدات قضية عدنان.. غدا جلسة الاستنطاق التفصيلي للمتهم
  • قضية عمر الراضي.. المحكمة ترفض طلب السراح المؤقت 
  • محاربة الكاش.. الجواهري يدعو إلى تسريع الأداء عبر الهاتف
  • طعن جارو بموس وهرس زجاج السيارات.. مقرقب رون حي مولاي رشيد فكازا (صورة)
عاجل
الثلاثاء 10 مارس 2020 على الساعة 21:00

خبير نفسي: السخرية من كورونا سببها الخوف… والإشاعات قليلة لأن هناك متابعة قضائية

خبير نفسي: السخرية من كورونا سببها الخوف… والإشاعات قليلة لأن هناك متابعة قضائية

لاحظ عدد من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي أن الإشاعات لم ترافق بشكل كبير موضوع فيروس كورونا المستجد عند المغاربة، مقارنة بأحداث سابقة، إضافة إلى أن عدد من رواد السوشل ميديا في المغرب تفاعلوا مع الموضوع بشكل ساخر، ومنهم من لازال يشكك في حقيقة الأمر.

السخرية آلية دفاعية نفسية
وتعليقا على هذه الأحداث، يقول المعالج النفسي رضا محاسني إن السخرية هي “عبارة عن آلية دفاعية نفسية يستعملها الأشخاص لترجمة خوفهم من هذا الفيروس، وأن وفاة وإصابة عدد من الحالات في دول مجاورة، لها ارتباط بالمغرب، يولد خوفا لدى المغاربة، ويترجم بعضهم خوفه، عن طريق السخرية والهزل، وهو أمر جيد، وأفضل بكثير من الدخول في حالة الرهاب”.

الإشاعات
واعتبر محاسني أن المقاربة الأمنية ومتابعة عدد من مروجي الإشعاعات وتعميم ذلك على مواقع إخبارية، حد من انتشار الشائعات، حيث ترى مجموعة من مروجي هذه الأخبار أن الأمن في المغرب، يتعامل بحزم وجدية وأن هناك متابعة قضائية في حق “الكذابين”، ما جعل الصفحات المعروفة بنشر الأخبار الكاذبة، تحد من نشاطاتها المعهودة في هذه الظرفية، وتكتفي بنشر كل ما هو رسمي.

المؤسسات حدت من المطتفلين
ونوه الأستاذ الجامعي بالعمل المؤسساتي الذي قام به عدد من المسؤولين في قطاع الصحة في المغرب، وخروجهم إعلاميا لشرح أعراض الفيروس وإعطاء معلومات دقيقة ومفصلة عنه، حيث يرى المعالج النفسي أن هذه الخرجات منعت مجموعة من المتطفلين من ركوب الموجة، ونشر فتاوي وهرطقات حول المرض، ذلك وأن المغربي تابع الموضوع عن طريق مسؤولين رسميين، ردوا على أغلب الأسئلة باللغة الدارجة التي يفهمها جميع المغاربة.

التشكيك
وحول بعض المشككين في وجود الفيروس، ومن يفسر المرض على أن غضب إلهي خص به الصينيين فقط انتقاما من ما وقع مع شعب الايغور، يقول المعالج النفسي إن “أصحاب هذه المواقف أشخاص يرون العالم ورديا بدون أمراض أو أوبئة، وأن وجود فيروس مسجتد بهذا الشكل يجعلهم في صدمة، يفسرونها على أنها مؤامرة أو كذبة، ليكرسوا في مخيلتهم فكرة أن العالم جميل، ومتجاهلين سيرورته والأحداث التاريخية التي وقعت في جميع دول العالم عبر العصور، وهذا راجع لقصورهم في الفكر وعدم القدرة على مواجهة الواقع”.