• بعد فشل صفقة البحيري.. بودريقة يكشف المستور
  • احتموا بمخابئ صخرية لتهريب الحشيش.. البوليس شدو المشتبه فيهم في الناظور (صور)
  • ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 542 شخصا
  • دات النص ديال السوق.. الطماطم المغربية تؤمن حاجيات المستهلكين الإسبان
  • خليلوزيتش في أول خروج إعلامي بعد الإقالة: هل أنا ملعون؟
عاجل
الأحد 17 يوليو 2022 على الساعة 14:00

جا يعلّق على إعادة فتح الحدود زبلها.. محلّل “خنشل” تونس وردّها ولاية جزائرية!

جا يعلّق على إعادة فتح الحدود زبلها.. محلّل “خنشل” تونس وردّها ولاية جزائرية!

“جا يكحلها عماها”، مقولة تنطبق على المحلل الجزائري الهواري تيغرسي، الذي حل ضيفا على برنامج “النافذة المغاربية”، على قناة سكاي نيوز عربية. كيفاش؟

شنو وقع؟

موضوع الحلقة التلفزيونية، كان يتعلق بإعادة فتح الحدود الجزائرية التونسية بعد إغلاق دام سنتين، ولأن المحلل يرتقي لدرجة “فهاماتور” سياسي، بدأ يتحدث عن المساعدات التي تقدمها الجزائر لتونس وعلى رأسها الغاز.

الهواري سقط بعدها في المحظور، عندما قال إن “تونس مهما كانت تونسية هي أخت صغرى، وخلينا نقول بكل صراحة، هي ولاية من ولايات الجزائر المهمة جدا”.

ورغم أن مقدمة البرنامج، نبّهت المتحدث لخطورة ما تلفظ به ضد بلد جار مستقل ويملك سيادة، إلا أن هذا الأخير لم يسحب ما أفصح عنه أو يقدم اعتذارا، بل واصل حديثه قائلا إن “أمن تونس من أمن الجزائر”،

كيفاش وعلاش؟

أعرب عدد من مرتادي الفضاء الأزرق عن استغرابهم من تصريحات المحلل الجزائري، إذ قالت الزهراء في تعليق لها:

“راه باينة الإذلال من كلمة الأخت الصغرى يعني غير تبيعة داكشي علاش المغرب واحل ليهم”

أما محمد فعلّق: “مساخيط الوالدين مايعرفو يهضرو مايعرفو يكذبو مايعرفو يبدعو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم القرقوبي او مايدير”

من جهتها رأت هند أن، “من أهم أهداف الجزائر في المنطقة لعب دور العراب و الأخ الأكبر.. لكن في وجود نظام ملكي عريق له قيمة و وزن تاريخي يعتبر هذا الأخير عائقا أمامها للعب هذا الدور…”

 

أما أحمد، فكان تصوره هو أن “تونس تُعاملها الجزائر بالمنطق الجغرافي وليس التاريخي، ف تونس أقدم من الجزائر الآلاف السنين”

من جانبه، يعتقد رشيد أن “هدف وطموح النظام والشعب الجزائري هو السيطرة والتحكم في دول المغرب العربي، وأن تكون السياسة الخارجية، والمشاريع الاقتصادية الكبرى، والعلاقة الاقتصادية للمغرب وتونس وموريتانيا وليبيا بموافقة وتخطيط الجزائر”

وجهة نظر تونسية

منطق الوصاية الذي يحلم “الكابرانات” بتطبيقه في المنطقة المغاربية، يحاولون ممارسته حاليا على تونس.

فرغم سعي قيس سعيّد لإبقاء بلاده بمنأى عن الأزمات في المنطقة، إلا أن الجزائر تضعه في موقف الإحراج، من خلال جره للحياد السلبي ضد المغرب في المواقف الدولية، في مقابل الحصول على امتيازات اقتصادية.

الكاتب والناشط السياسي التونسي، الصافي سعيد، اعتبر في تصريحات سابقة في التلفزيون المحلي، أن الرئيس قيد سعيّد لم يقم بزيارة للمغرب، رغم أن المغرب دولة استراتيجية في الوطن العربي وإفريقيا.

الصافي أوضح أنه “إذا أرادت تونس ولوج الاستثمار في القارة الإفريقية يجب أن تدخل جنبا إلى جنب مع المغاربة، لأنهم أصبحو منصة عالية جدا في إفريقيا… لكن نحن ممنوعون من زيارة المغرب، عليكم فهم السياسية بدون أن نقوم بالتفسير”.

يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيّد، حضر الاحتفالات الخاصة بالذكرى 60 لاستقلال الجزائر، قبل أسبوعين، ليجد نفسه مضطرا للجلوس في المنصة الشرفية، إلى جوار بن بطوش قائد ميليشيا “البوليساريو”، وعدد من الشخصيات العربية والأجنبية، المقربة من النظام العسكري الجزائري.