• بعد المطالبة بإقالة أخنوش.. جدل قانوني داخل المجلس الجماعي لأكادير
  • فلوس صحيحة.. مجلس المنافسة يكشف أرباح شركات توزيع المحروقات
  • وصفتها بـ”البئيسة”.. نقابة تنتقد مخرجات الحوار القطاعي وتطالب بإدماج “الأساتذة المتعاقدين” دون “لف أو دوران”
  • الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
عاجل
الإثنين 19 سبتمبر 2022 على الساعة 17:00

تعلقو فين يتفلقو.. الجزائر تعجز عن رفع إمداداتها من الغاز لإيطاليا

تعلقو فين يتفلقو.. الجزائر تعجز عن رفع إمداداتها من الغاز لإيطاليا

في الوقت الذي تنهك فيه الشركة الجزائرية للنفط “سوناطراك”، موارد البلاد من الغاز الطبيعي لشراء ود الدول الأوروبية، وجدت الجزائر نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه إيطاليا بالرفع من إمدادات الغاز الجزائري، حيث أكدت صحيفة “ألجيري بارت” الجزائرية ومعها عدد من الصحف الإيطالية، عجز الجزائر الرفع من إمدادها الغازي إلى إيطاليا.

“سوناطراك” في أزمة

وأكدت الصحيفة الجزائرية الناطقة بالفرنسية، نقلا عن مصادرها الخاصة، أن “إدارة سوناطراك عقدت 3 اجتماعات عاجلة لإيجاد حلول تمكن الشركة من الوفاء بالتزاماتها بين الجزائر وإيطاليا خلال القمة الجزائرية الإيطالية الرابعة في الجزائر العاصمة”.

وأبرز المصدر ذاته، أن “سوناطراك تكافح لاستخلاص الكميات الإضافية من الغاز الطبيعي التي وعدت بها الجزائر إيطاليا، لافتة إلى أن احتمال عدم القدرة على تنفيذ الاتفاق وارد جدا”.

تشكيك إيطالي

ومن جهتها، شككت عدد من الصحف الإيطالية، ومن أبرزها “لاريبوبليكا”، التي وضعت قدرة الجزائر لزيادة إمدادات الغاز لفائدة إيطاليا محط تساؤلات”.

وقالت الصحيفة أن شركة “سوناطراك” الجزائرية المملوكة للدولة، تُكافح حاليا من أجل الايفاء بالالتزامات الموقعة مع إيطاليا، وخاصة في ظل عدم وجود احتياطات كبيرة من الغاز”.

وكانت الجزائر قد قررت زيادة إمداداتها من الغاز إلى إيطاليا بواقع 4 مليارات متر مكعب إضافية، اعتبارا من الأسبوع القادم، حيث شكل تزويد إيطاليا بالغاز الجزائري محور المحادثات التي كان قد أجراها رئيس الجمهورية، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيس الوزراء ماريو دراغي.

الجزائر تُنهك مواردها

وفي ما يبدو أنه إضعاف مقصود للسياسة الإنتاجية الغازية للجزائر على حساب خدمة الأجندات المعادية للوحدة الترابية المغربية، وهو الأمر الذي يعيق الجارة الشرقية عن تحقيق عائدات محترمة من النقد الأجنبي لضمان تنميتها وتغطية احتياجاتها الأساسية.

وأبرزت الصحيفة الجزائرية “ألجيري بارت”، في مقال تحليلي حول الموضوع، أنه في ظل الأزمة التي يعيشها العالم إثر الحرب الروسية الأوكرانية، “أن الإنتاج الجزائري الحالي لن يلبي بأي حال رغبات الأوروبيين في الاستقلال عن غاز روسيا، ذلك أن الجارة الشرقية تواجه منذ 2012 صعوبة في تجديد احتياطاتها من الغاز”.

ونقل المصدر ذاته، أن محمد سعيد بغلول، رئيس المعهد الجزائري للبترول، أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن “العديد من الخبرات الميدانية كشفت أنه منذ عام 2000، انخفضت الاحتياطيات الجزائرية من النفط والغاز، بمعدل تجديد الاحتياطي لا يتجاوز 14 في المائة”.

هذا ولفتت الصحيفة، إلى أنه “بالنسبة لسعيد بغلول، خبير النفط الذي عمل في شركة سوناطراك الجزائرية، فإن الواقع أكثر مرارة من محدودية تجديد الاحتياطات، ذلك أن الجزائر لديها فقط 2800 مليار متر مكعب من الاحتياطيات الأرضية، ما سيمنعها من الاستمرار في تصدير غازها للخارج اعتبارا من عام 2030”.