• لقاو عندها كاط كاط.. متابعة متسولة في أكادير (فيديو)
  • بسبب كورونا.. إلغاء تنظيم كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة في المغرب
  • وزير الثقافة: تحقيق المساواة بين الرجال والنساء سيساهم في نمو الاقتصاد المغربي
  • رقم قياسي جزائري.. 0.0000000001 في المائة نسبة التلقيح في أحسن منظومة في إفريقيا
  • اليوم العالمي للمرأة.. مجلس حقوق الإنسان يطلق لقاءات للنهوض بالمناصفة في المجال السياسي
عاجل
الأحد 29 نوفمبر 2020 على الساعة 17:00

بعد مداخلته الأخيرة في مجلس النوب.. إشادة كبيرة بالجواهري

بعد مداخلته الأخيرة في مجلس النوب.. إشادة كبيرة بالجواهري

نال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إشادة كبيرة من طرف المغاربة، وذلك عقب مداخلته الأخيرة أمام مجلس النواب، والتي وصفوها بالجريئة والصريحة.
ولم تكن مداخلة الجواهري أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، يوم الثلاثاء الماضي (24 نونبر)، عادية، حيث كانت لها دلالات معبرة، وقد رسمت المشاكل التي يعانيها الاقتصاد الوطني بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.
وأشار والي بنك المغرب، أيضا، إلى الصعوبات التي تواجهها المقاولة في المغرب.
وقال الجواهري أمام البرلمانيين، أن الفساد جوهر المشاكل التي تعاني منه المقاولات المغربية حسب آخر استقصاء أنجزه البنك الدولي حول معيقات المقاولات المغربية برسم سنة 2019.
وأضاف عبد اللطيف الجواهري أن أكبر المعيقات تتمثل في الفساد الذي احتل الرتبة الأولى في نفس الاستقصاء بنسبة 15.5 في المائة، ثم نسبة الضريبة في الرتبة الثانية بنسبة 15.2 في المائة، ثم الإجراءات الضريبية بنسبة 14.2 في المائة، ثم القطاع غير المهيكل بنسبة 9.1 في المائة، ثم النقل بنسبة 8.7 في المائة، والأراضي بنسبة 6.7 في المائة والكهرباء بنسبة 6.3 في المائة.
وتابع عبد اللطيف الجواهري أن “الرشوة هي الأولى… لأنها النقيض لدولة الحق والقانون”.
وأضاف الجواهري في مداخلته القوية “يلا بقينا هاكا ماغاديش نحجو”، قبل أن يزيد مؤكدا أن “مثل هذه الآفات هي التي لا تدفع المستثمرين بالمخاطرة في الاستثمار”.
تصريحات الجواهري المغايرة أو غير المعتادة، لاقت استحسان العديد من المواطنين الذين اعتبروا أن والي بنك المغرب “قال داك الشي اللي ما كيقولوهش بزاف”.
ونشر مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من مداخلة الجواهري في البرلمان.
وكتب أحد المعلقين “انا شخصيا كنعتبر هاد السيد أحسن شخص سياسي في تاريخ المغرب لا من حيث الصدق في الحديت ولا من حيث التفاني في العمل”.
وكتب آخر “هاد الكلمة درسا في الأمانة والمسؤولية والإخلاص والجودة وإشارة قوية للنهوض بالبلاد وتحقيق المرجو في التنمية الشاملة، انطلاقا من الصدق والوفاء والنزاهة وروح المسؤولية، والله ولي كل مخلص متفان في عمله ومسؤوليته”.
وعلق آخر “أنا لا أعرف طبيعة عمل هذا الاطار الرفيع ولكن كل ما سمعت وقرأت عنه أنه رجل متعلم بجودة عالية ومن الأسس التي ساهمت في إدارة بنك المغرب”.