• جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
  • مضادة للمتحورة اوميكرون.. موديرنا تعلن أنها ستطور جرعة معززة
  • صفاها لصحراوي من مخيمات تندوف.. جريمة جديدة للجيش الجزائري!
عاجل
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021 على الساعة 19:30

بعد الحريق المهول.. بودريقة يطالب الحكومة بهيكلة سوق “القريعة” في كازا

بعد الحريق المهول.. بودريقة يطالب الحكومة بهيكلة سوق “القريعة” في كازا

وجّه محمد بودريقة، النائب البرلماني عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصناعة والتجارة حول حريق سوق القريعة بالدارالبيضاء.

وقال بودريقة، في سؤاله الموجه إلى الوزير رياض مزور، إن مدينة الدار البيضاءشهدت، كارثة كبيرة، تجلت في الحريق المهول الذي شهده سوق “القريعة”، فجر يوم الجمعة (29 أكتوبر)، حيث التهمت النيران محلات تجارية مختصة في بيع الخشب”.

هيكلة السوق

واعتبر البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار أنه “لولا الألطاف الإلهية، وتدخل السلطات ورجال الوقاية المدنية، الشيء الذي حال دون وصول النيران إلى مئات المحلات التجارية بالسوق”، مشيرا إلى أن هذا الحريق “خلّف مأساة ومعاناة لدى تجار السوق، خصوصا وأنهم لا يتوفرون على تأمين، ولا على ظروف وهيكلة نموذجية للسوق من أجل ممارسة تجارتهم في ظروف ملائمة”.

وساءل بودريقة، وزير الصناعة والتجارة، عن حيثيات اندلاع هذا الحريق، وحول ما إذا كانت الحكومة تفكر في وضع استراتيجية مهيكلة لمثل هذه الأسواق في المغرب.
يشار إلى أنه، ليلة الخميس وحتى حدود الساعة الرابعة من صباح يوم الجمعة الماضي، حريق مهول على مستوى سوق الخشب الموجود في “القريعة”، والذي لم يخلف لحسن الحظ خسائر في الأرواح بالرغم من الخسائر المادية الكبيرة.

واندلعت النيران بشكل كثيف في السوق الموجود على مستوى مقاطعة الفداء فجأة، حيث التهمت النيران محلات تجارية مختصة في بيع الخشب.

زيارة التجار

وكان محمد بودريقة، النائب البرلماني عن منطقة الفداء مرس السلطان، سارع، بعد ساعات على اندلاع الحريق، إلى زيارة سوق “القريعة”، والتقى عدد من التجار و العمال و أصحاب المحلات التجارية المتضررة واستقى منهم مجموعة من المعطيات ووعدهم بتقديم كل الدعم والمساندة لهم.

وفي تصريح للصحافة، قال بودريقة إن حضوره “في سوق “القريعة” ليس من أجل ممارسة السياسة، و لا لاستغلال مثل هذه الأحداث في أمور انتخابية”، مشددا على أن حضوره “كنائب برلماني عن المنطقة، هو لدعم المتضررين و مد يد المساعدة للتجار الذين تضرروا جراء هذا الحريق”، خاصة أنه من أبناء المنطقة وتربطه “علاقة صداقة مع عدد من التحار بالسوق”.

خسائر بالجملة

وكانت القيادة الجهوية للوقاية المدنية لجهة الدار البيضاء- سطات كشفت أن الحريق أتى على نحو 20 محلا تجاريا مخصصا للنجارة وبيع الخشب، قبل إخماده بعد نحو ساعتين من اندلاعه بفعل تكثيف عمليات التدخل.

وأضاف المصدر ذاته، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم تسخير نحو 40 عنصرا من الوقاية المدنية وثمانية شاحنات صهريجية لتطويق ألسنة النيران ومحاصرتها للحيلولة دون امتدادها إلى أجزاء أخرى من السوق، مشيرا إلى أنه تجري في هذه الأثناء عملية تأمين موقع الحريق.

وأكد المصدر ذاته، أن عناصر الوقاية المدنية وجدوا صعوبة في التدخل لتطويق النيران بحكم الطبيعة العشوائية بموقع الحريق وغياب وسائل السلامة الضرورية، ووجود مواد قابلة للاشتعال في المحلات المذكورة.