• المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة جد ممتنة للدور الهام للمغرب في عمليات حفظ السلام
  • دعت إليها “الجبهة الاجتماعية”.. سلطات كازا تمنع مسيرة يوم الأحد ضد غلاء الأسعار
  • راه راه والفضيحة موراه.. استقبال تبون بالبيض وماطيشة في إيطاليا (فيديوهات)
  • قضية مقتل شيرين أبو عاقلة.. شبكة “الجزيرة” تقرر إحالة الملف على المحكمة الجنائية الدولية
  • على إثر حادث إطلاق النار في مدرسة بولاية تكساس.. برقية تعزية من جلالة الملك إلى الرئيس الأمريكي
عاجل
الأربعاء 27 أبريل 2022 على الساعة 17:00

باش يشوف معاناتهم مع البوليساريو.. ساكنة مخيمات تندوف تدعو سانشيز لزيارتها

باش يشوف معاناتهم مع البوليساريو.. ساكنة مخيمات تندوف تدعو سانشيز لزيارتها

تفاعل منتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصاراً بـ”فورساتين”، مع دعوة حركة التضامن الإسبانية المزعومة الداعمة لجبهة البوليساريو، لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لزيارة مخيمات تندوف.

وأيد المنتدى دعوة الحركة غير البريئة، لرئيس الحكومة الإسبانية، لزيارة مخيمات العار، حتى يكون شاهدا على معاناة المحتجزين، واصفا سانشيز بأول رئيس حكومة ينتصر للحق، ويعترف بمبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي لمعاناة ساكنة المخيمات.

وشدد “فورساتين”، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، متوجها إلى رئيس الوزراء الإسباني، “نريدك ان تزور المخيمات، كرئيس حكومة أسهم في تحريك الملف ، وكسر الصورة النمطية للحكومات الاسبانية المتعاقبة التي كانت جبانة أمام موضوع الصحراء، تخشى حفنة من الاسبانيين المغرر بهم والمخدوعين من طرف نظام عصابة البوليساريو”.

وفي إشارة إلى زيارة سانشيز للمغرب قبل أسابيع، تابع المنتدى: ” قم بتلبية الدعوة، وأخبرهم بأنك التقيت ملك المغرب صاحب المبادرة الشجاعة بمنح الصحراويين حكما ذاتيا، وحدثهم عما أعده لرعاياه ومواطنين من ساكنة المخيمات داخل الأقاليم الصحراويين، وما عرفته الأخيرة من نمو وازدهار ومشاريع قائمة وأخرى مبرمجة تنتظر قدومهم للعيش في كنف الوطن بكرامة وأمان”.

وخلص فورساتين، في نداءه إلى تجديد الدعوة إلى بيدرو سانشيز بالقول: “نريدك أن تأتي لتعرف حقيقة حركة التضامن الاسبانية، التي تشجع الريع وتنفخ في القيادة وتسهم في ثراءها عبر مبادرات ودعم لا يصل الينا بالمخيمات”، مردفا: “نريدك رجل الحل، وناقلا لمبادرة الحكم الذاتي الى قلب المخيمات، ليتحقق الأمل وينتصر الحق، ونستفيق على واقع ينهي معاناتنا بالمخيمات”.