• من 13 دولة.. ملاحظون عسكريون يتابعون تداريب “الأسد الإفريقي” في كاب درعة
  • اللي خلاه “تراجع أسعار النفظ” كملاتو كورونا.. الجزائر تتجه نحو كارثة اقتصادية
  • مبحوث عنه دوليا بسبب تهريب المخدرات.. إلقاء القبض على مواطن فرنسي في المضيق
  • وزير جزائري سابق: تبون هبيل وكيشكل خطر على بلادو وجيرانو وبلاصتو فسبيطار دالحمّاق
  • كيروجو الكوكايين فالمدينة.. اعتقال شابين في طنجة
عاجل
الأربعاء 02 يونيو 2021 على الساعة 19:00

المغرب وقضية “بن بطوش”.. عرّينا غالي وصدمنا الدزاير وفرشنا السبليون!!

المغرب وقضية “بن بطوش”.. عرّينا غالي وصدمنا الدزاير وفرشنا السبليون!!

دخل إليها خلسة دخول الجبناء، وغادرها تحت جنح الظلام مغادرة الأذلاء، إنه بن بطوش، الزعيم الوهمي الذي عراه المغرب وفضح جرائمه أمام العالم.

صحيح أن زعيم ميليشيا البوليساريو أفلت، بقدرة “مدريد”، من الزج به وراء القضبان، وهرب إلى الجزائر، بعد محاكمة صورية هزلية، أكدت تواطؤ إسبانيا مع الجزائر، ولكن المغرب ربح نقاطا كثيرة، فضحت الجار الشمالي وصدمت الجار الشرقي.

أهداف

وأكد المحلل السياسي مصطفى طوسة، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن الدبلوماسية المغربية سجلت نقاطا سياسية في قضية بن بطوش المدعو إبراهيم غالي.

وقال طوسة إن عدم التحقيق المادي للهدف الاستراتيجي الذي عبئت من أجله الجهود الدبلوماسية المغربية، وهو رؤية غالي، زعيم قضية خاسرة وأيقونة أزمة مصطنعة، أداة الآلة الحربية الجزائرية ضد المغرب، وراء القضبان، لا تعني بأي حال هزيمة مغربية في هذه المواجهة الدرامية التي شدت الانتباه وسخرت الطاقات لأيام طويلة”.

وأكد المحلل السياسي أن الأمر لا يتعلق بأي حال من الأحوال بفشل، خاصة أن المكاسب السياسية للدبلوماسية المغربية تتجاوز مجرد الشخص البسيط للمدعو إبراهيم غالي.

ويرى طوسة أن فضيحة المواطن الجزائري بن بطوش الذي أعطى هويته لزعيم البوليساريو المدعو إبراهيم غالي للتسلل إلى المستشفيات الإسبانية تعد “ضربة قاسية” للمصالح الجزائرية و”إهانة” ودليلا على عدم احترافيتها.

وأضاف أن السمعة الدولية للسلطات الجزائرية، التي تتعرض لانتقادات لاذعة لتدبيرها السيء لشؤون البلاد كما يتضح ذلك من خلال الحراك، تلطخت أكثر بسبب هذا الفشل الذريع، ملاحظا أن بعض مكونات المجتمع الدولي من ضحايا الدعاية الجزائرية، ممن لا يزال لديهم شك حول تورط الدولة الجزائرية وأجهزتها الأمنية في استغلال “البوليساريو”، “لديهم اليوم دليل قاطع على أن هذه الحركة الانفصالية ليست، لا أقل ولا أكثر، من سلاح حرب جزائري ضد المغرب، وأن أي حل دائم وناجع يتعين أن يمر حتما من خلال مفاوضات مباشرة بين الرباط والجزائر تحت رعاية دولية”.

ولاحظ المحلل السياسي أن “المغرب في علاقته مع إسبانيا، سجل نقاطا، أيضا، لأنه بعيدا عن حقيقة أنه سلط الضوء على القوى الإسبانية المعادية لمصالح، والتي أصبحت الآن مكشوفة على جميع رادارات العلاقة الإسبانية المغربية، أثار إصراره على مواقف إسبانية تتوافق مع مصالحه، أزمة إسبانية داخلية، سنرى تداعياتها لاحقا على مستوى السياسة الداخلية”.

وأشار طوسة إلى أن حكومة بيدرو سانشيز  ستدفع حتما للإسبان ثمن هذا الارتجال المعيب وهذا الاستخفاف الهاوي”.

واعتبر أن الدبلوماسية المغربية وظفت كل نطاقات هذه الأزمة السياسية والتواصلية لإعادة رسم خطوطها الحمراء حول قضية الصحراء، ومن خلال البوابة الإسبانية تم توجيه الرسالة إلى أوروبا بأسرها.

وفي ما يتعلق بزعيم البوليساريو، كانت هذه الأزمة فرصة لإلقاء الضوء الكاشف على ممارسات الميليشيات المسلحة التي جعلت الاغتصاب والاختطاف وجرائم الحرب أسلوب حياتها اليومي، إلى درجة تحويل مخيمات تندوف إلى سجن مفتوح، يتطلب تدخلا إنسانيا دوليا، يؤكد الخبير السياسي.

 

وجه إسبانيا البشع!

 

ويرى المحلل السياسي عمر الشرقاوي أنه رغم خروج ابن بطوش و”هربه” من إسبانيا بشكل ذليل، كما دخل إليها متسترا مزيفا، لا يمكن للمغرب فرض إنفاذ القانون في الأراضي الاسبانية ذات السيادة.

وشدد الأستاذ الجامعي الشرقاوي، في تدوينة عبر حسابه على فايسبوك، على أن المغرب، في المقابل، “أظهر للعالم وجه إسبانيا البشع الذي لا يؤمن بالقانون أو استقلالية القضاء أو حسن الجوار أو الشراكة الاستراتيجية”.