• سلطات كازا للأساتذة المتعاقدين: الوقفة الاحتجاجية ديال غدا ممنوعة
  • ردو البال لتيليفوناتكم.. دراسة تكشف ضعف حماية الهواتف بين المغاربة
  • مدير البسيج يرد على المشككين في تفكيك الخلايا الإرهابية: لا نهتم بالقيل والقال 
  • لسد الفراغ ومنافسة مينديل.. آدم ماسينا خيار قوي أمام وحيد حاليلوزيتش
  • لم يلتفت إلى “الأصوات” المنتقدة.. برلمان البجيدي “ينتصر” للعثماني!!
عاجل
الأربعاء 09 ديسمبر 2020 على الساعة 19:00

المغاربة يفضحون أكاذيبها.. البوليساريو تواصل إلحاق “خسائر” وهمية بالجيش المغربي!!

المغاربة يفضحون أكاذيبها.. البوليساريو تواصل إلحاق “خسائر” وهمية بالجيش المغربي!!

لا يتعب قادة البوليساريو في إصدار البلاغات الكاذبة حول “حرب” وهمية مع الجيش المغربي، لا تدور رحاها إلى في مخيالهم المريض وأوهامهم المتعبة.

الجبهة الانفصالية، ومنذ طرد الجيش المغربي مرتزقتها من معبر الكركرات الحدودي يوم الجمعة 13 نونبر الماضي، وهي تصدر بيانات “حرب” بشكل يومي.

موقع “كيفاش” أحصى منها على الأقل 26 بيانا، يدعي مدبجوها و”مربجوها” ايضا، أن الجيش المغربي يتكبد خسائر مادية وبشرية ليل نهار على يد عصابة البوليساريو، عبر “القصف الكثيف” و”المدفعية الثقيلة” في نقاط مختلفة خلف الجدار الرملي في الأراضي الصحراوية المغربية.

ويبدو أن الحرب التي تتحدث عنها البوليساريو ليست إلا في بلاغاتها وعلى صفحات مدونيها الفاشلين، فلا أمم متحدة تندد، ولا مجلس أمن يجتمع، ولا أمين عام أممي يعرب عن قلقه، ولا مينورسو تراقب.

مغاربة كثر لديهم أقرباء يدودون عن حوزة الوطن في الصحراء المغربية، وفي الحدود، انبروا لهذه الأخبار الزائفة التي تروجها الجبهة الانفصالية.

وكتب أحدهم على صفحته في الفايسبوك “لدي أصدقاء خلف الجدار أتواصل معهم بشكل عادي .. ليس هناك حرب كما يقولون لكن هناك تأهب و استعداد للحرب في حالة اندلاعها”.

وكتب ٱخر ويدعى الدكالي “كاين ولاد منطقتي (دكالة) بزاف في القوات المسلحة الملكية وفي الخطوط الأمامية يعني قرب الجدار وعندهم اتصال عادي مع ذويهم و الأمور عادية جدا…
الحرب موجودة فقط في مخيلة العصابات التي تنشر صور تبث انها من مناطق حرب في أماكن أخرى من العالم”، واضاف “حفظ الله جنودنا و الله يهدي خوتنا المحتجزين في مخيمات القهر اما العصابة الله يشتت شملهم”.

وتأسف أحد رواد الفضاء الأزرف كون قيادة البوليساريو تنهج أساليب بروبغندا أكل عليها الدهر و شرب و تعود الى سبعينات القرن الماضي حيث لا يوجد انترنت و قنوات فضائية تعطي الخبر في حينه و على المباشر من كل أنحاء العالم، وأردف ” الحمد لله لا وجود لحرب في صحرائنا و عكس ما كان ينتظر عسكر الجزائر لم ترق أي نقطة دم بين أبناء الشعب الواحد و لا نريد أن يصاب أي واحد من إخواننا في المخيمات بأذى..
الجنود البواسل دورهم استتباب الأمن في كل أرجاء الوطن و حماية المواطنين المغاربة، كل المواطنين بما فيهم ساكنة المخيمات.. اللهم احفظ الأمة المغربية من كل مكروه”.

ونطالع لكم تدوينة أخرى جاء فيها “ليس هناك أي شئ من هذا بلاغات كلها أكاذيب، الأمور تواصل تطورت واي شئ سوف يكون له آثار في أرض الواقع ولكن كل هذا يثبت أنهم انفضحوا أمام الرأي العام الدولي، وهذا يدخل في سياسة تأثير و طلب مساعدات الدولية من جمعيات ومنظمات ووو..
ولكن الحقائق شئ أخر والحروب تغيرت ولكن هم لم يتغيروا.
يجب على العقلاء منهم الدخول إلى المغرب لبناء مستقبلهم مع إخوانهم”.