• جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
  • مضادة للمتحورة اوميكرون.. موديرنا تعلن أنها ستطور جرعة معززة
  • صفاها لصحراوي من مخيمات تندوف.. جريمة جديدة للجيش الجزائري!
عاجل
الإثنين 10 يونيو 2019 على الساعة 13:00

المشاكل المالية وتغيير المدربين والانتدابات السيئة.. أسباب توديع الكوكب المراكشي قسم الأضواء للمرة السابعة

المشاكل المالية وتغيير المدربين والانتدابات السيئة.. أسباب توديع الكوكب المراكشي قسم الأضواء للمرة السابعة

ودع فريق الكوكب المراكشي، يوم أمس الأحد (9 ماي)، قسم الأضواء بعد تعادله مع بطل الموسم الحالي فريق الوداد البيضاوي بثلاثة أهداف لمثلها، وذلك نتيجة لمجموعة من المشاكل التي تراكمت على النادي على مدار الموسم.

المشاكل المالية
وأثرت المشاكل المالية على أجواء النادي، حيث عانى الفريق البهجاوي من مشاكل مالية كبيرة وبقيت مستحقات اللاعبين عالقة ما أدى إلى تراجع مستواهم خاصة أنهم خاضوا مجموعة من المباريات بمعنويات تحت الصفر.

تغيير المدربين
من جهة أخرى، أثر تغيير المدربين المستمر على أداء ومستوى اللاعبين حيث أن كل مدرب له طريقة عمل خاصة به.
وبدأ الكوكب المراكشي الموسم بفوزي جمال وبعده عزيز العامري وجواد الميلاني ثم عزالدين بنيس.

انتدابات سيئة
وقام الفريق البهجاوي بانتدابات سيئة لم تخدم مصالح الفريق ولم تقدم ما كان منتظرا منها، وطيلة الموسم كان المحترف ساماكي هو نقطة الضوء الوحيدة في فارس النخيل.

ذكريات القسم الثاني
وتعتبر هذه المرة هي السابعة التي ينحدر فيها فارس النخيل إلى القسم الوطني الثاني، بعد سنوات 1968 و1972 و1976 و1980 و2005 و2011.

إنجازات الفريق
وسبق لفريق الكوكب المراكشي أن توج بلقب البطولة مرتين في سنة 1958 و1992 وكان قريبا من الظفر بألقاب أخرى في بعض المناسبات التي اكتفت بمنحه لقب وصيف البطل.
وعلى صعيد كأس العرش فاز الكوكب المراكشي باللقب 6 مرات في سنوات 1963 و1964 و1965 و1987 و1991 و1993، كما لعب نهايتين وانهزم فيهما سنة 1962 و1997.
وعلى المستوى القاري كان الكوكب حاضرا سنة 1993 من خلال أول مشاركة له برسم كأس إفريقيا للأندية البطلة التي أقصي منها في دور الثمن على يد “أشانتي كوتوكو” الغيني، لكنه في سنة 1996 قام بجولة بلا خطأ محرزا لقب كأس الكونفدرالية الإيفريقية عن جدارة واستحقاق بقيادة المدرب عبد القادر يومير وفاز في النهاية على النجم الساحلي التونسي.