• 5 في المغرب.. الكاف تكشف الملاعب المعتمدة في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات “كان 2023”
  • واخا الميركاتو سالا والصفقة فشلات.. أمرابط باقي كيحلم يمشي للبارصا
  • الموندياليتو.. بعثة فلامنغو البرازيلي وصلات للمغرب
  • خمس جهات تتصدر معدلات البطالة.. 24 ألف خَدْمَة مشات!
  • والدة التهامي بناني: عندنا دلائل مهمة غادي نحطوها قريبا… وما غنستسلم حتى تبان الحقيقة
عاجل
الثلاثاء 10 يناير 2023 على الساعة 19:00

الصديقي: معرض الفلاحة بمكناس أصبح من التظاهرات الكبرى دوليا… والأمن الحقيقي هو الأمن الغذائي

الصديقي: معرض الفلاحة بمكناس أصبح من التظاهرات الكبرى دوليا… والأمن الحقيقي هو الأمن الغذائي

اعتبر محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الملتقى الدولي للفلاحة في المغرب “أصبح من التظاهرات الكبرى على الصعيد الدولي”.

وأوضح الوزير، خلال ندوة صحافية عقدها، اليوم الثلاثاء (10 يناير) في الرباط، للإعلان عن عودة تنظيم الملتقى الدولي للفلاحة في مكناس، خلال الفترة ما بين 2 و6 ماي المقبل، أن “الملتقى أخذ تطورا مهما جدا منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، والملتقى أصبح مهيكل أكثر”.

وأضاف المسؤول الحكومي أن الملتقى يعمل دوليا على تعزيز إشعاع الفلاحة المغربية وكذلك إشعاع المغرب”.

ولفت الوزير إلى المشاركة المكثفة للدول الإفريقية في المعرض، مشيرا إلى أن هذا الأمر هو نتاج السياسة الحكيمة لجلالة الملك “جنوب جنوب”، ولأن معظم الاتفاقيات مع الدول الافريقية يخصر فيها الجانب الفلاحي”.

وعن اختيار “الجيل الأخضر.. لأجل سيادة غدائية مستدامة”، كشعار للدورة الـ15 للمعرض، قال الصديقي إن “العالم يعيش منذ 2020 فترة اعطتنا اليوم ازمات وهاد الفترة تبعها الجفاف ومن بين القطاعات اللي تأثرت ولكن عطات حلول هو القطاع الفلاحي… لذلك فالأمن الحقيقي هو الأمن الغذائي وتموين السوق الداخلية، وحنا شفتا كيفاش بلادنا قدرات تنجح فهاد التحدي خلال أزمة كوفيد… تعلمنا دررس مهمة جدا خلال هاد الفترة وعرفنا كيفاش نمتحنو هاد القدرة ديال الإنتاج والتأقلم فبلادنا”.

وأضاف المتحدث: “فـ2008 جلالة الملك كان عطى انطلاقة مخطط المغرب الأخضر وفديك الفترة كانت أيضا أزمة وجفاف، وذاك الوقت كان العالم كيهضر على العولمة وسلاسل الإنتاج ما كانش عندها حدود، ولكن دابا جات كلمة أخرى هي السيادة الغدائية”.

وأرجع وزير الفلاحة اختيار المملكة المتحدة كضيف شرف الدورة، إلى الرغبة في تثمين العلاقات التاريخية بين المملكتين في ما يخص الميدان الفلاحي والغذائي بصفة عامة”.