• المهاجري: الحكومة حلاتها كورونا! (فيديو)
  • السبب وراء الحالات القاتلة من كورونا.. دراسة حديثة تجيب
  • المهاجري: قالوا عليا قمار وأنا كنلعب الكارطا فالدوار… يلا درت علاش مستعد نمشي للحبس
  • العثماني: قلقون على سكان مخيمات تندوف… وحان الوقت لإحصائهم
  • باش يديروه بلاصة بنشيخة.. مولودية وجدة تفاوض الدولي السابق عبد السلام وادو
عاجل
الأربعاء 09 سبتمبر 2020 على الساعة 21:32

السودان.. خسائر مادية وبشرية كبيرة بسبب الفياضانات

السودان.. خسائر مادية وبشرية كبيرة بسبب الفياضانات

ارتفع عدد قتلى السيول والفيضانات في السودان إلى 103 حالة، إلى غاية صباح اليوم الأربعاء (9 شتنبر)، وأدت إلى تعرض 69 ألفا و551 منزلا وإلى انهيار كلي أو جزئي، وفق بيان لوزارة الداخلية السودانية، في وقت كانت الحكومة السودانية تستعد لتغييرات من بينها فصل الدين عن الدولة.

خسائر كبيرة وإعلان حالة الطوارئ
وحسب بيان لوزارة الداخلية، فقد انهار بشكل كلي 27341 منزلا، فيما شهد 42210 منزلا انهيارات جزئية، كما تضرر 4208 أفدنة زراعية و179 مرفقا و359 متجرا ومخزنا، إضافة إلى نفوق 5482 رأس ماشية، إضافة إلى غرق قرية كاملة، شمال العاصمة السودانية الخرطوم.
وتشهد السودان منذ أيام سيولا وفيضانات غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، ما دفع مجلس الأمن والدفاع إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر.
ومن جهة أخرى، فإن الفيضانات تهدد بمحاصرة مواقع أثرية مهمة شمال الخرطوم، وثمة تحذيرات من أن آثار منطقة “البجراوية”، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، باتت مهددة جراء الفيضانات، حيث تعمل السلطات على ضخ المياه وحماية المواقع الأثرية ببناء جدران من أكياس الرمل.

ارتفاع منسوب مياه نهر النيل
وفي تقرير لموقع “بي بي سي” بالعربية، أفاد الموقع نقلا عن خبراء أن سبب الفياضانات عائد إلى ارتفاع منسوب مياه نهر النيل الأزرق، الذي يلتقي النيل الأبيض في الخرطوم، وأكدوا أنهم “لم يشهدو له كثيرا منذ بدء رصد مستوى المياه في النهر عام 1902”.
ووفق التقرير ذاته، فإن السودان تشهد سنويا سيولا وفيضانات في فصل هطول الأمطار، إلا أن فيضانات هذه السنة هي الأكبر والأشد ضررا، متجاوزة في دمارها فيضانات سنتي 1946 و1988 التي كانت تعتبر الأسوأ.
ونفى التقرير نقلا عن خبراء ومسؤولين سودانيين علاقة سد النهضة المتنازع عليه من طرف مصر وإثيوبيا بالفيضان، وأكدوا على عدم صحة “فرضية” تخفيف الضرر برفع بوابات السد العالي في أسوان المصرية،

علمانية الدولة
وتزامنت الكارثة الطبيعية، مع توقيع الحكومة الانتقالية في السودان، خلال اجتماعها الأسبوع الماضي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال إعلان مبادئ ينص على فصل الدين عن الدولة في البلاد في خطوة تسرع وضع اتفاقات السلام الموقعة في جوبا موضع التنفيذ، وسط معارضة القوي الإسلامية وخلافات داخل مجلس السيادة السوداني.
ونقلت وكالات أنباء الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبد العزيز الحلو، وقعا على اتفاق مشترك ينص على “قيام الدستور على مبدأ فصل الدين عن الدولة”، وفي حال غياب هذا المبدأ “يجب احترام حق تقرير المصير”، في جنوب كردفان، كما جاء في نص الاتفاق “الاعتراف بالتعددية الثقافية والعرقية والدينية واستيعابها، فضلاً عن المساواة السياسية بين شعوب السودان وحمايتها بالقانون، وكذلك بناء دولة ديمقراطية في السودان تحقق فصل الدين عن الدولة”.