• البديل والحل.. منين جاي الغاز اللي كتزود به إسبانيا المغرب؟
  • سكّتو قدام مجلس الأمن.. السفير عمر هلال يفكّك رسالة كاذبة للسفير الجزائري
  • بعيدا عن الشعبوية والعواطف.. لقجع يحدد معايير اختيار الناخب الوطني
  • الناظور.. مهاجرون أمام المحكمة الابتدائية على خلفية أحداث مليلية
  • وجدو راسكم للصهد.. الحرارة غتوصل لـ45 درجة
عاجل
الجمعة 17 يونيو 2022 على الساعة 11:05

التجنيد القسري/ التهجير/ غسيل الدماغ.. استنكار حقوقي لاستغلال أطفال المخيمات من قبل ميليشيات البوليساريو

التجنيد القسري/ التهجير/ غسيل الدماغ.. استنكار حقوقي لاستغلال أطفال المخيمات من قبل ميليشيات البوليساريو

سلطت شبكة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا، الضوء على أوضاع الأطفال في مخيمات تندوف والجرائم يتعرضون لها، وتنتهك حقوقهم الأساسية، من خلال إجبارهم على حمل السلاح وتجنيدهم من قبل قادة مرتزقة البوليساريو.

ودعا بلاغ الشبكة على خلفية المؤتمر المنعقد في جنيف، الأربعاء (15 يونيو)، تحت عنوان: “تعزيز وحماية حقوق الطفل في مناطق النزاع – الوضع الجنود الأطفال “، المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الممارسات المنتهكة لحقوق الأطفال المحتزين داخل مخيمات تندوف.

كما حثت توصيات المؤتمر بمنع تجنيد الأطفال وتقديم المسؤولين إلى العدالة ، والدعوة إلى إعادة التثقيف كوسيلة لتوعية الأطفال الصغار بحقوقهم وكوسيلة للاندماج في مجتمعاتهم.

ويتزامن هذا البلاغ، مع السابقة الخطيرة التي أقدمت عليها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تندوف. المفوضية انحرفت عن خط الحياد، لتنساق رفقة قيادة ميليشيات “البوليساريو”، في أدلجة وشحن الأطفال المحتجزين في مخيمات العار بأفكار مغلوطة، وذلك من خلال مسابقة تم التسويق لها بأنها حول كتابة نص يتعلق بـ “أيام اللجوء الأولى”.

في سياق متصل، دعا المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان في جنيف، بدوره المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لمختلف أشكال استغلال الأطفال من قبل ميليشيات انفصاليي البوليساريو في مخيمات تندوف، على التراب الجزائري.

وأكد المرصد، في بيان له بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة تشغيل الأطفال” نهاية الاسبوع المنصرم، مسؤولية الجزائر الكاملة عن الانتهاكات المتواصلة والخطيرة التي يرتكبها انفصاليو البوليساريو في حق سكان تندوف، ولا سيما سوء المعاملة وغيرها من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والنساء في هذه المخيمات.

وحذر المرصد، الذي ترأسه عائشة الدويهي، من “محنة أطفال مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، الذين لا يزالون يتعرضون لأشكال قاسية من الاستغلال من قبل البوليساريو، في صمت مريب وتواطئ البلد المضيف، الجزائر “.

وسجل أنه “منذ إقامة مخيمات تندوف على التراب الجزائري، استهدفت مليشيات البوليساريو مجموعات من الأطفال والشباب الذين تم تهجيرهم قسرا إلى دول أخرى بحجة التعليم، وهو وضع شكل بداية تمزق أسري وهوياتي واجتماعي في المنطقة، مما حرم هؤلاء الأطفال من الدفء الأسري والنمو النفسي الطبيعي”.

وشددت على أن “هؤلاء الأطفال يتعرضون أثناء تهجريهم الطويل، لسياسة غسيل الدماغ من خلال دورات مكثفة في إيديولوجيا الميليشيات والتدريب العسكري، ويجبرون على العمل في حقول شاسعة في ظروف قاسية، حيث يتم إجبارهم على الخدمة العسكرية منذ سن مبكرة، كما أنهم يعانون من اعتداءات جنسية متكررة بحسب شهادات بعض الضحايا السابقين”.

وندد المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقرا له، بتقاعس الدولة الجزائرية في مواجهة الجرائم ضد الأطفال التي تحدث في مخيمات تندوف، حيث يستغل مسؤولو البوليساريو الأطفال عمدا من خلال تلقينهم عقائدهم التي تدعو إلى العنف والكراهية، بدلا من التعليم القائم في مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح.