• بعد فيديو التصرفيقة.. اللجنة التأديبية توقف إداريا في أولمبيك الدشيرة عن مزاولة أي نشاط كروي
  • النقابة الوطنية للتعليم: بنموسى لم يتجاوب مع طلب التراجع عن قرار “تسقيف سن التوظيف”
  • جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
عاجل
الإثنين 08 نوفمبر 2021 على الساعة 13:00

الاعتراف الأمريكي والنجاح الديبلوماسي.. خطاب المسيرة تتويج لمكاسب المغرب في قضيته الوطنية (صور وفيديوهات)

الاعتراف الأمريكي والنجاح الديبلوماسي.. خطاب المسيرة تتويج لمكاسب المغرب في قضيته الوطنية (صور وفيديوهات)

دقائق من الحكمة الملكية، كانت تلك التي تابعها الشعب المغربي والعالم، بمناسبة الذكرى الـ 46 للمسيرة الخضراء، في خطاب مليء بالدلالات، ركز على الانجازات التي تحققت في ملف القضية الوطنية الأولى للمملكة.

وفي استحضار ميداني لديمومة الدينامية الصريحة والملموسة التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية، بسط جلالة الملك محمد السادس في خطاب المسيرة، خارطة المنجزات والمكاسب التي حققتها المملكة، بداية من الاعتراف السيادي الأمريكي بمغربية الصحراء، ومرورا بالنجاح العسكري في استرجاع معبر الكركرات دون إراقة قطرة دم واحدة، إلى افتتاح أزيد من 24 قنصلية في مدن العيون والداخلة.

الاعتراف الأمريكي.. تفاعل القوى الكبرى

في تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز الدكتور عتيق السعيد، الأستاذ والباحث الجامعي، أن “قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية معزز بإصدار مرسوم رئاسي، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثر فوري، يعتبر أكبر برهان قاطع، واضح و صريح بالمشهود للعالم و كل مكونات المنتظم الدولي على المنطقية و الحتمية المطلقة لسيادة المغرب في صحرائه”.

ولفت الخبير السياسي، إلى أن الاعتراف الأمريكي يعد “تأكيدا واقعيا على مصداقية و حجية المشروع التنموي المستدام الذي قاده جلالة الملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية، وهو موقف يعزز الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين والارتقاء بها إلى تحالف حقيقي يشمل جميع المجالات”.

وأضاف المتحدث، أن “هذا الموقف التاريخي يندرج في إطار الدينامية القوية و الناجعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، والتي تعرف تفاعلا دوليا مستمرا قوامه الدعم الواضح، و الكامل والمطلق لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة المغربية”، مبرزا أنه “يجسد انتصارا مشهودا له لنجاعة و حكمة الديبلوماسية المغربية المتبصرة التي انتقلت من مرحلة تحصين المكتسبات بخصوص القضية الوطنية، إلى مرحلة فرض واقع جديد، قوامه اعتراف دولي متزايد بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي و مستدام لهذا النزاع المفتعل”.

وأبرز في السياق ذاته، أن “اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء و فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة، يعد شهادة جلاء، على التفاهم التام الذي يجمع المغرب بأمريكا كبلدين صديقين و حليفين، في ظل التعاون والتنسيق المستمر، وكذا تطوير وسائل مبتكرة من أجل الاستفادة بشكل أكبر من اتفاقية التجارة الحرة التي توحد البلدين، مما يفتح إمكانيات جديدة و آفاق جذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية للأقاليم الجنوبية بالمملكة”.

ممر الكركرات.. صرامة سلمية

وأفاد السعيد ضمن التصريح ذاته، أن الخطاب السامي وقف على جهود القوات المسلحة و مختلف المؤسسات الأمنية بمنطقة الكركارات حيث أن قرار المغرب التحرك من أجل وضع حد للاستفزازات المستمرة غير المقبولة و الممنهجة من قبل ميليشيات الكيان الوهمي “البوليساريو” في المنطقة العازلة بالكركرات، كان تحركا مبنيا على احترام تام للمنظومة القانونية و الشرعية الدولية”.

هذا واحترم التحرك العسكري المغربي، حسب المحلل السياسي، بشكل دقيق و كامل “السلطات المخولة له ضمانا لتأمين حرية التنقل و التجارة، و تمتع المواطنين بالحق في التنقل السليم والآمن سواء المدني او التجاري، وهو تجسيد حازم و صارم على صيانة المغرب للأمن والاستقرار المشهود له قاريا ودوليا بالصحراء المغربية، والقطع مع كل ما يهدد استقرارها المعهود أو المحاولات المتكررة في تغيير الوضع بالمنطقة”.

افتتاح القنصليات.. اعترافات متتالية

وعلى صعيد ديبلوماسي آخر، قال عتيق السعيد إن “خطوة افتتاح القنصليات في كل من الداخلة والعيون، تندرج في إطار الدينامية القوية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، والتي تجسدت خلال الاشهر الأخيرة بتفاعل دولي قوامه الدعم الكامل والصريح و الصادق لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة”.

وتابع: “تجسد عملية انتصار للديبلوماسية المغربية الناجعة و المتبصرة التي انتقلت من مرحلة تحصين المكتسبات بخصوص القضية الوطنية، إلى مرحلة فرض واقع جديد، قوامه اعتراف دولي متزايد بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي و مستدام لهدا النزاع المفتعل”.

وأبرز عتيق السعيد، أن “هذه المبادرة تستند قانونيا للمعايير والممارسات الديبلوماسية طبقا لاتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية لسنة 1963، التي تواكب أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بسيادة المساواة بين الدول وصيانة السلم والأمن الدوليين، ونمو العلاقات الودية بين الأمم”، موضحا أن “نجاح المغرب في الترويج للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة على الصعيد الدولي دفع بالعديد من الدول إلى اتخاد قرار افتتاح قنصليات عامة سواء بمدينتي العيون أو الداخلة”.